إسلاميات

استغفروا ربكم إنه كان غفارا

يعتبر التسبيح والاستغفار من نعم الله عز وجل على الإنسان، فقال تعالى في كتابه الكريم: “استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليك مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا”، و التسبيح والاستغفار لا وقت محدد له، فيستطيع الإنسان أن يسبح ويستغفر في أي وقت، وفي أي مكان فهما طاعة لله عز وجل، ويتقرب الإنسان من خلالها إلى ربه، وتجلب له البركة والرزق وتيسير الأمور على الإنسان، وفيهما تكفير للذنوب والخطايا التي يرتكبها الإنسان في الليل والنهار لذلك يجب على الإنسان الإكثار من التسبيح والاستغفار، والمداومة عليه أناء الليل وأطراف النهار، والحذر من مخالفة الشرع، والسير على نهج سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
ومن أكثر عبارات التسبيح التي وردت عن الرسول صلى الله عليه وسلم: “لا حول ولا قوة إلا بالله”، و “سبحان الله، والحمد الله، ولا إله إلا الله، والله وأكبر”، و ” سبحان الله وبحمده” و ” سبحان الله وبحمده، وسبحان الله العظيم” و “لا إله إلا وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير”، وغيرها الكثير من التسابيح والأذكار، ويمكن التسبيح على أصابع اليد وهذا محبب بشكل كبير، لأن أصابع اليد تشهد يوم القيامة على صاحبها، وفي القلب.
وهناك العديد من عبارات الاستغفار التي يلجأ إليها الإنسان، ومن أفضلها: “اللهم أنت ربي لا إله إلاّ أنت، خلقتني وأنا على عهدك، ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي، فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلاّ أنت”، و “أستغفر الله”، و ” أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم، وأتوب إليه” و” ربّ اغفر لي”، و”استغفر الله العلي العظيم”.
فمن فوائد الاستغفار والتسبيح أن المؤمن يرضي الله عز وجل و طرد الشيطان والاستغفار يجلب الرزق، ويبارك فيه و يمحو السيئات وينير وجه المسلم. ويزيل همه وغمه كما أنه يحيي القلب.
ويجلب الطمأنينة والراحة و سبب من أسباب القوة، والنصر على الأعداء.
وحين يبقى لسان المسلم رطب بذكر الله عز وجل تسهل عليه الأمور، وتخفف المشاق، وتسهل الصعاب و تزيل الخوف من قلبه.
و الاستمرار في التسبيح، والاستغفار يكثر من شهود الإنسان يوم القيامة، و يجلب البركة في الوقت و تذكر المسلم بالآخرة، وتبعده عن الدنيا الفانية و تسد حاجات المسلم، وتغني قلبه حيث يبتعد عن النميمة، والغيبة، والفحش.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق