محليات

استغلال مركبات المؤسسات العمومية والإدارات بخنشلة خارج أوقات الخدمة

تشهد بعض حظائر المؤسسات والإدارات العمومية بخنشلة استغلال مسؤوليها ورؤساء المصالح والمكاتب والسائقين مركبات هذه المؤسسات والإدارات خارج أوقات العمل لأغراضهم الشخصية، حيث تجدهم ينقلون فيها أبنائهم وأفراد عائلاتهم وقضاء مصالحهم وحتى عطلهم إلى جانب التجول والدوران في أزقة وشوارع المدينة، وحتى التسوق دون رقيب أو حسيب في غياب كامل للوازع المهني وتطبيق القانون الذي ينص على ركن سيارات المؤسسات بمجرد انتهاء مواقيت العمل، إلا أن لاشيء من هذا القبيل يثني هؤلاء، في ظل عدم وجود أي ردع ومحاسبة كل من تسول له نفسه استغلال أملاك الدولة لمصالحه الشخصية. وتجد غالبية هؤلاء المخالفين من المسؤولين في هكذا وفي وضعيات غير قانونية وكأني بهم فهي سيارات ملك لهم ولأفراد أسرهم ولا أحد يتدخل.

ورغم ما تشهده حظائر هذه المؤسسات من تعطلات للكثير من المركبات بسبب استغلاله من قبل هؤلاء، ورغم وجود ترسانة قانونية في هذا الشأن تعاقب المخالفين من طرف الجهات الأمنية إلا أن هؤلاء لا يتوانون في العفس على القوانين من أجل قضاء مصالحهم الشخصية.

محمد. ع

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق