وطني

استلام جامع الجزائر الأعظم خلال 50 يوما

في حال الالتزام بمواعيد الإنجاز

أكد وزير السكن والعمران والمدينة، عبد الوحيد طمار، يوم أمس الأول، خلال زيارته التفقدية لورشات الجامع أن أشغال إنجاز جامع الجزائر الأعظم تسير وفق الرزنامة المسطرة والآجال المحددة واصفا إياها بـ”الوتيرة المحترمة”.

واستنادا إلى الآجال التي وضعتها الحكومة، آخرها تصريح وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى شهر أفريل الفارط فإن 50 يوما يفصلنا عن موعد التسلم المفترض وهو آخر يوم من سنة 2018.
ومن جهته قال وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى الذي كان رفقة وزير السكن والوزير الفلسطيني للشؤون الدينية والأوقاف، يوسف إدعيس خلال الزيارة إنه لاحظ مدى احترام الرزنامة في وتيرة الأشغال”، مضيفا أن التحضيرات المتكاملة تقع على عاتق وزارة السكن التي تحترم موعدها ويسمح ذلك بأداء المهام التكميلية الأخرى التي تقع على عاتق الدوائر الوزارية الأخرى والتي ستبعث في المبنى حياة دينية وسياحية وثقافية وعلمية. وأبدى الوزير الفلسطيني إعجابه بالجامع الذي يشكل حسبه صرحا دينيا عملاقا وإضافة لتاريخ الجزائر ويتضمن معالم من تاريخ الأمة العربية والإسلامية، مؤكد إن زيارته الميدانية لورشات المشروع سمحت له باكتشاف مدى جمال جامع الجزائر الذي وصفه بـ”التحفة المعمارية التي يشار إليها بالبنان”.
تجدر الإشارة إلى أنه تم تركيب الثريا الرئيسية وسط قاعة الصلاة والتي تقع تحت 8 كواشف ضوئية ويربطها بالسقف أزيد من 30 حبلا معدنيا، إضافة إلى الثريات الصغرى الموزعة عبر أرجاء الجامع والبالغ عددها 89، ويتم العمل أيضا على إنهاء ديكور المحراب والذي سيسلم يوم 30 نوفمبر الجاري، في حين يرتقب تسليم قاعة الصلاة يوم 15 ديسمبر الداخل.
كما تم الشروع في استكمال أشغال البلاط في طوابق المنارة إلى جانب إنجاز الأحواض والنوافير (16 حوضا و10 نافورات ذات طابع هندسي إسلامي) ومخطط الحديقة الخارجية للجامع.
ويتم العمل أيضا على تثمين طوابق المنارة التي تتضمن معارض ومراكز للدراسات وتوفير مراكز للترجمة تسمح للزوار من السياح الأجانب بالاطلاع على هذا الصرح المعماري الإسلامي بسهولة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق