ثقافة

اسدال الستار عن البرنامج الافتراضي الفني بدار الثقافة

أسدل الستار أمس، عن البرنامج الصيفي الافتراضي لشهر أوت والذي نظم من طرف دار الثقافة لولاية باتنة، أين عرف البرنامج نشاطات فنية منوعة لمختلف الفئات العمرية، وبمشاركة ملفتة لعديد المواهب التي سجلت حضورها في المسابقات التي أعلنت عنها دار الثقافة لكل المبدعين.

وقد شهد البرنامج الافتراضي تقديم معرض للوحات فنية تشكيلية ببهو دار الثقافة أشرف عليه كل من الفنان محمد الهادي إسلام قاسمية وزيدي ابراهيم، بلوحات فنية حملت رسومات متشبعة من الذوق الجمالي التي زينت جدران دار الثقافة، وتنوعت الرسومات المقدمة والتي مست جميع المواضيع الفنية التي تجسد الواقع والخيال في صورة نقتلها الريشة وابداع القائمين عليها، أين عبر الفنانين عن دور دار الثقافة بولاية باتنة في تسليط الضوء على مثل هذه المواهب التي من شأنها أن تمد جسور التلاقي بين الفنان والجمهور العاشق لفن اللوحات، مضيفين في ذات السياق أن البرنامج الافتراضي الذي عرض اللوحات للجمهور في ظل غلق المقرات والهياكل الثقافية كإجراءات احترازية من وباء كورنا، كما باقي المؤسسات الثقافية عبر مختلف ولايت الوطن، لم يشمل ولاية بانة فقط بل سمحت للفنانين أينما وجدوا من متابعة هذه المعارض وبالتالي توسيع دائرة المشاهدات لمثل هذه اللوحات والتي لاقت حسبها تشجيعا من الفنانين التشكيليين وفتحت شهية النقاش عبر مختلف اللوحات التي تم عرضها وبانطباعات جعلت من المعرض مزيجا من التجارب التي تم الاستفادة منها من كل النواحي التي تم الحديث فيها.

من جهة أخرى عرف البرنامج تقديم مسابقة الرسم للصغار والتي تمحورت حول أحداث الذكرى المزدوجة للهجوم القسنطيني ومؤتمر الصومام 20 أوت  1956، وقد شهدت المسابقة مشاركة مميزة من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 8 سنوات و12 سنة، تزاوجت رسوماتهم ما بين الحفاظ على البيئة باعتبار أن شعار المسابقة كان “نظافة بيئتي مسؤوليتي وهي فرحتي” وبين الانتماء الى الوطن برسومات حملت مشاعر جياشة للبراءة للعلم الجزائري وحب الجزائر.

كما فتحت المسابقة لأحسن أغنية أو أنشودة وطنية، إلى جانب أحسن لوحة تعبيرية عن أحدث 20 أوت، وأحسن قراءة شعرية عن الثورة الجزائرية.

ولم تستثنى دار الثقافة فئة الكبار من المسابقة الشعرية حول موضوع الثورة الجزائرية وبطولات الأحرار بالتنسيق مع اتحاد الكتاب الجزائريين فرع باتنة، أين تم تسجيل مشاركة مميزة من شعراء وشاعرات الأوراس للظفر بالمراتب الأولى من المسابقة.

هذا وتم تنظيم زيارة ميدانية الى متحلف المجاهد بالولاية، كما تم عرض فيلم تاريخي يحكي بطولات الشعب الجزائري ابان ثورة التحرير بعنوان “مصطفى بن بولعيد”.

ونوهت دار الثقافة لولاية باتنة أنه سيتم الاعلان عن الفائزين في مختلف المسابقات في وقت لاحق، أين سيتم تكريم الفائزين بهدايا رمزية من كل صنف من صنوف المسابقة، وسيشرف عليها لجان مختصة في كل مجال، مع اتخاذ جميع الاجراءات الاحترازية من وباء كوفيد 19 وحتى تكون دار الثقافة لولاية باتنة متنفسا لمختلف المواهب الفنية التي تزخر بها الولاية واكتشافها ومرافقتها من خلال عديد الأنشطة التي تقدمها ومعارضها الفنية المنوعة.

رقية. ل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.