ثقافة

اطلاق الطبعة الثانية للمارطون الوطني الجامعي للصورة الفوتوغرافية قريبا بباتنة

كشف المصور عادل بشكيط للأوراس نيوز على أنه يتم العمل من أجل إطلاق الطبعة الثانية للمراطون الوطني الجامعي للصورة الفوتوغرافية.

وقال في ذات الصدد أنه تم البدء في التحضير له بالشراكة مع الاتحاد العام للطلبة الجزائريين، إلى جانب تحديد الشركات التي يأمل المنظمون على أن ترعى الحدث لأن بعده أكبر من أن يكون نشاط جامعي، بل هو حسبه يخدم الحراك الثقافي والسياحي بباتنة، إلى جانب إعطاء دراسة تقنية وفنية جادة للمراطون ومحاولة تدارك أخطاء العام الفارط، وتحديد التاريخ المناسب للحدث متماشيا مع حالة الطقس ورزنامة الطلاب والاستحقاقات القادمة.

الطبعة الوطنية الثانية ستعرف أيضا مشاركة حتى الطلبة الأجانب إلى جانب اختيار المناطق السياحية  بعناية والتعريف أكثر بالموروث الثقافي للمنطقة.

وعن البرنامج الذي يعتزم المنظمون وضعه، أفاد عادل بشكيط أنه سيكون مشابها لبرنامج العام الماضي  فبرنامج العام الماضي كان ثري ومتنوع، وربما هاذ المرة تغيير في بعض المناطق  السياحية المحددة للمسابقة  نترقب مشاركة اوسع ربما ستفوق 200 مشارك من أغلب الجامعات الجزائرية، كما ستتكون لجنة تحكيم من أساتذة ومتخصصين في الميدان برئاسة الأستاذ المخضرم بشير فورار والمتحدث وبعض الوجوه الوطنية ومن المترقب مشاركة حكم تونسي أو مغربي والجوائز نوعية نفعية كمشاركات في صالونات دولية بالنسبة للفائزين.

وأضاف ذات المتحدث على أن توصيات العام الماضي سيتم العمل على تطبيقها بحسب الامكانيات المتاحة فقط يبقى مشكل الرعاية والسبونسورينغ، حيث يقول: “لقد تلقينا اتصال من أعضاء المجلس الولائي المكلفون بالسياحة  في انتظار ما ستسفر عنه لقاءات الأيام القادمة معهم، كما أن نجاح الطبعة الأولى  جعل من الطلبة المشاركين الذين لم يسعفهم الحظ يلحون بإعادة الحدث في أقرب وقت، الكل متلهف فالمراطون يجمع بين المغامرة والفسحة والفن والتميز والمنافسة، ومن النادر أن نجد ذلك في النشطات الروتينية أو الصالونات الباردة، على أن تكون الطبعة الثانية باسم المرحوم المصور الفوتوغرافي عمي الساسي”.

رقية. ل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق