ثقافة

اطلاق مسابقة ولائية لأحسن رسم وصورة فوتوغرافية حول الحراك والسلام بخنشلة

احتفالا باليوم العالمي "للعيش معا بسلام"

تعكف جمعية رعاية وترقية الطفولة بالشراكة مع رابطة مبادرات الشباب لولاية خنشلة وبالتنسيق  مع ديوان مؤسسات الشباب لولاية خنشلة ومديرية الشباب والرياضة على تنظيم مسابقة ولائية بعديد الأنشطة على غرار مسابقة أحسن صورة فوتوغرافية تجسد سلمية الحراك الشعبي بولاية خنشلة، وكذا مسابقة أحسن رسم حول السلام، ويأتي ذلك تزامنا والاحتفالات باليوم العالمي “للعيش معا في سلام”.

وتم الإعلان الرسمي عن المسابقة في مختلف المواقع الإعلامية وعبر مؤسسات الشباب والحركة الجمعية، كما تم تحديد آخر أجل لاستلام الأعمال يوم 14 من شهر ماي الجاري ليتم تنظيم معرض بالمناسبة وتكريم الفائزين الثلاثة الأوائل في كل مجال يوم 16 من ذات الشهر بديوان مؤسسات الشباب بعاصمة الولاية خنشلة.

من جهته أشار حليم بن زعيم رئيس جمعية رعاية وترقية الطفولة ومدير ديوان مؤسسات الشباب في حديثه لـ “الأوراس نيوز” إلى أن الجزائريون صنعوا الاستثناء بين الدول العربية وحتى الأوروبية خلال مسيراتهم من أجل التغيير نحو الأفضل ومطالبتهم كل جمعة بتغيير النظام وإسقاط رموز الفساد، فلم يسبق حسبه أن خرجت الشعوب للتظاهر أو المطالبة بحقها دون عنف من طرف السلطة أو المتظاهرين وهذه التجربة لا بد أن لا نتركها تمر مر السحاب لكن يجب تثمينها والترويج لها لأنها ستظل درسا في الحوار والسلام بين أطياف الشعب الواحد، منوها على أن هذا ما دفع إلى ضرورة تنظيم هذه المسابقة والسابقة في الجزائر حتى نبين للعالم أجمع ولشبابنا أنهم كانوا في طليعة العيش في سلام و هو اليوم العالمي الذي اقترحته الجزائر العام الماضي وتبنته هيئة الأمم المتحدة ليكون يوما دوليا  فعله الجزائريون قلبا وقالبا، كما أكد ذات المتحدث أن هذه المسابقة تهدف إلى أن يتمسك الشباب خاصة بالحفاظ على أمن بلادهم، فبدل الغضب يردون بمشاهد ساخرة لتجاوز اللحظات العصيبة وقلب الحدث من متشنج غير مقبول إلى كوميديا شعبية واعية ترقى بالمحتجين إلى مستوى تطلعاتهم لبلادهم.

معاوية. ص

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق