وطني

افتتاح المدرسة الوطنية لمهندسي المدينة الأسبوع المقبل

بدوي قال أن دائرته لا تدخر جهدا لتكوين الإطارات

أعلن وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية نور الدين بدوي، يوم أمس بالجزائر العاصمة، عن فتح المدرسة الوطنية لمهندسي المدينة بتلمسان “قريبا” لمرافقة جهود الجماعات المحلية في مجال التهيئة العمرانية والحضرية.

وقال بدوي في كلمة بمناسبة إشرافه على مراسم انطلاق السنة الدراسية 2018 / 2019 للمدرسة الوطنية للإدارة مولاي أحمد مدغري بحضور أعضاء من الحكومة وعدد من المسؤولين وممثلي الهيئات الوطنية “سنفتح في غضون الأيام  القادمة المدرسة الوطنية لمهندسي المدينة بتلمسان، والتي ستكون قطب امتياز لمرافقة جهود الجماعات المحلية في مجال التهيئة العمرانية والحضرية”.

وذكر أن تأسيس هذه المدرسة جاء “تعضيدا لمجهود التكوين وإضفاء أكثر احترافية لعمل الجماعات الإقليمية وللرفع من فعالية نشاطها” سواء من حيث المقاربة “الإستراتيجية لتسيير المدن أو للاستجابة للمتطلبات المعقدة للتسيير العمومي المحلي والذي يتوجب عليه “التكفل بجميع أوجه التنمية المستدامة للمدن وتطوير تسييرها العصري”.

من جهة أخرى، كشف الوزير أنه سيتم خلال هذا الأسبوع التوقيع على اتفاقية مع معهد شنغهاي للإدارة في مجال تبادل الخبراء والطلبة ومشاريع البحث المشتركة في مجال الإدارة وبناء السياسات العمومية والإقليمية، مؤكدا في هذا السياق أن دائرته الوزارية “لا تدخر أي جهد” لتكوين الإطارات والموظفين على اختلاف مستوياتهم حيث سطرت “برنامجا تكوينا ثريا” في عدة مجالات غايته “الرفع من فعالية أداء الإطارات والموظفين والتكييف مع المحيط المتحول”.

وأشاد بدوي “بالمكانة المتميزة” للمدرسة الوطنية للإدارة في بناء الإدارة الجزائرية وذلك بفضل رصيدها في مجال تكوين الإطارات الإدارية في شتى مجالات التخصص، مشددا على ضرورة مواكبتها للتحديات الراهنة التي تفرضها الساحة  الوطنية والدولية.

وذكر أنه تكيفا مع هذه التحديات “كان لزاما” على المدرسة تحيين برامجها وهياكلها وهو ما تكلل مؤخرا بـ” تجسيد إصلاح هياكل المدرسة ” لتكوين إطارات واعية بالرهانات الجديدة المتعلقة بالسياسات الوطنية المتعلقة بإطلاق حركية إقليمية في بعديها التشاركي والاقتصادي ومسايرة المسارات الجديدة للنمو المتعلقة بالاقتصاد الرقمي والاقتصاد المستدام”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق