ثقافة

افتتاح مدرسة لتعليم الإيقاع بباتنة ومطالب بدعمها

تعتبر الأولى على مستوى الجزائر

كشف الموسيقار أحمد لمين غانم من ولاية باتنة أنه تم افتتاح مدرسة لتعليم الايقاع  لأول مرة على مستوى الجزائر، حيث كانت ولاية باتنة السباقة لفتح هذه المدرسة التي تهتم بكل آلات الايقاع الموسيقية.

صاحب الفكرة أحمد لمين غانم الذي واجه مختلف الصعوبات والظروف التي وقفت في وجه فتح المدرسة، استطاع ان يبرهن للجميع أن ما يُراد يمكن الوصول إليه فقط من خلال العزيمة والتفاني في تجسيد المشروع على أرض الواقع، وعدم جعله فقط حلما، وقال خلال حديثه ليومية الأوراس نيوز أنه وبالنظر إلى  التهميش الذي يطال الآلات الموسيقية في بلادنا مع العلم أن هنالك من يتسحق التشجيع خاصة أولئك الشباب الذين يبرعون في العزف في عديد الآلات الايقاعية، تم أخيرا فتح المدرسة التي استقبلت بعض ولايات الوطن على غرار سوق أهراس وأم البواقي وعين مليلة وبسكرة وتبسة وبعض المشاركين من بلديات باتنة أين تم تسجيل  مشاركة كل من بلدية تازولت ومروانة وواد الماء وتكوت.

وأردف أحمد لمين قائلا: ” الآلات الايقاعية منسية، وهنالك من يستحق أن يبرع في هذه الآلات، وقد جائتني الفكرة بعدما وجدت أن هنالك الكثيرين ممن يجيدون التعامل مع آلات الإيقاع، لكن لا يجدون قاعات أو مدارس تتكفل بهمّ وأصبحوا يمارسون ذلك في الشوارع، وكمتطوع في هذا المجال طلبت من دار الشباب سعيدي رشيد قاعة، ولم تتوانى مديرة الدار من مساعدتي، وبعد نشر الاعلان على مواقع التواصل الاجتماعي وصلتني مطالب كثيرة من مختلف ولايات الوطن حول شروط التسجيل في المدرسة، وبعد حوالي شهر من الافتتاح تم تسجيل ما يربو عن 30 تلميذا، ولاقت استحسانا كبيرا لدى المختصين في هذا المجال”.

المشروع الذي لاقى صعوبات كثيرة منذ بداية العمل عليه على غرار عدم تبنيه من طرف بعض الجهات الفنية وبعض الدور الثقافية، إلا أنه استطاع أن يرى النور ويحظى بمكانته الخاصة في ولاية باتنة، على أن هنالك مطالب بدعمه من أجل أن يتعمم المشروع في مختلف ولايات الوطن، حتى يستفيد أكبر عدد من المهتمين بهذا النوع الموسيقي.

رقية. ل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.