مواسم البوح

“اقتحم باب الأمل “

خاطرة

لفت انتباهي مرة قول للكاتبة سامية جلابي : “وإنما الأمَلُ يَا صَدِيقِي لَيسَ باباً مُشرعاً أو موارَباً ينتظِرُكَ لِتعبُره ! بل هوَ بابُ مُغلقٌ تماماً ينتظِرُ اقتِحامَك لهُ لِـ يَعبُرَك .” . وفكرت بأننا أحيانا نسمح للعتمة أن تنفذ إلى قلوبنا و نسرف في تعاطي الأحزان  منتظرين من الآخرين إسعادنا وإمدادنا بالأمل، ونظل نتذمر ونجزع من نائبات الدهر ولواعج الهموم، في حين أنه كان علينا أن ننفض غبار الأسى من فوقنا، ونقف أمام طوفان المآسي بالمرصاد .

قد يكون لكل منا طريقته لصنع  سعادته والمرفأ الآمن الذي تهجع فيه أحزانه، ولكن تأكد يا صديقي أن مكمن السعادة الحقيقية داخلك.

وإنك لتخطئ أحيانا في تقدير قيمة الأشياء فتعلي سافلها و تدني عاليها وتتمسك بكل ما هو فان وزائل،  فإذا أزفت ساعة الرحيل أقمت القائمة وزاد عبوسك وكلح وجهك .

صحيح لا ينبغي أن تفقد الأمل ولكن لا تعلق آمالك وتوقعاتك بالناس ولا تبحث عن الكمال في العلاقات لأنك ستجده عند الله وحده .

 آية نور مختاري / باتنة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.