محليات

اكتظاظ وسط فروع الحالة المدنية على مستوى بلدية باتنة

يتزامن الوضع مع الموسم الدراسي الجديد

تشهد مصالح الحالة المدنية المتواجدة على مستوى بلدية باتنة اكتظاظا ملحوظا وضغطا رهيبا يتزامن مع بداية كل موسم دراسي جديد، لتبدأ معه معاناة المواطنين جراء بقائهم ساعات طويلة أمام الشبابيك لاستخراج وثائق الحالة المدنية، فعلى غرار العودة إلى مقاعد الدراسة والتحاق الطلبة بالجامعات والمشاركين في مسابقات الوظيف العمومي يتكرر سيناريو توافد المواطنين على الشبابيك ليشكلوا طوابير كبيرة منذ ساعات النهار الأولى حيث يكثر التوافد على مصالح الحالة المدنية لاستخراج وثائقهم المطلوبة كشهادات الميلاد والوثائق الشخصية والعائلية وهو ما يخلف في الغالب مشاداة كلامية بين الموظفين والمواطنين نتيجة ساعات الانتظار وتعطل الأجهزة ونفاذ مطبوعات الوثائق، وهو الوضع الذي يولد أيضا حالة استياء وتذمر ملحوظين لدى كلا الطرفين يأتي ذلك في ظل عصرنة الإدارة ناهيك عن توسيع مصالح الحالة المدنية وفتح عديد الفروع على مستوى عديد الأحياء بالبلدية إلا أن ذلك لم يمنع من حدوث حالات الاكتظاظ المسجلة في كل مرة، وفي الوقت الذي يتهم فيه المواطن الموظف يشير هذا الأخير أصابع الاتهام صوب الأجهزة وتعطل الشبكة وهو الجواب المعتاد في ظل رقمنة أرشيف الحالة المدنية وغير ذلك من الإجراءات لتسهيل المعاملات الإدارية وتقريب المواطن.
حفيظة. ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق