مجتمع

الآفات الاجتماعية تشوه مكانة عين مليلة وتدعو لدق ناقوس الخطر

بعد أن تحولت بعض شوارعها إلى بؤر اعتداءات

رغم المكانة الاقتصادية والاجتماعية التي احتلها بلدية عين مليلة بولاية أم البواقي، كونها من أكبر البلديات وأكثرها كثافة سكانية إضافة إلى توفرها على مناطق صناعية هامة وثروات ميزتها عن باقي البلديات، إلا أنها لازالت تتخبط في مشكلات وآفات اجتماعية كثيرا ما تسببت في زعزعة أمن واستقرار المواطنين الذي اشتكوا من تفاقم الوضع وتحوله إلى أزمة أخلاقية واجتماعية تستدعي تدخل الجهات المختصة.

حسب بعض سكان الأحياء الكبرى الذين التقتهم “الأوراس نيوز” فالوضع تحول إلى مشكلة أخلاقية تمس كرامة العائلات وحرمتها، فبين المخمورين الذين ينتشرون ليلا بعديد الشوارع وبائعات الهوى الناشطات ليلا واللصوص المهددين لأمن وسلامة المواطنين وجد المواطن نفسه في حاجة إلى حماية شبه دائمة، ورغم توفر الأمن بعديد الأحياء فقد ظلت بعض الشوارع تشكل خطورة في نظرهم على غرار مايعرف بزنقة بن دراجي وزنقة الجامع التي كانت تحتضن طاولات بيع فوضوية تشبه الى حد كبير الاسواق الشعبية، لكن المصالح البلدية قامت برفعها ومنعها من النشاط بهذه الأماكن وخاصة أنها تسببت في استفحال ظاهرة السرقة والاعتداء على المارة. كما أفادت السيدة سلمى.ب من سكان البلدية بأن نساء المنطقة بالذات صاروا يتخوفون من بعض الشوارع التي تشهد عمليات سرقة تستهدف حقائب اليد وحلي النساء وغيرها من الممتلكات الثمينة، أما عن المخمورين فحدث ولاحرج فكثير من الشباب يقومون بافتعال المشكلات ليلا أثناء سكرهم، فتحدث عديد المشكلات والنزاعات في أوقات متأخرة من الليل، والسبب هو مختلف الآفات الاجتماعية المنتشرة وخاصة خلال الثلاث سنوات الأخيرة مايستدعي حسب السكان دق ناقوس الخطر. كما ناشد سكان البلدية الجهات المعنية لرد الاعتبار الاخلاقي لهذه الأخيرة سواء عن طريق الرقابة الأمنية بتكثيف الدوريات والخرجات الليلية، أو بتخصيص أعوان أمن لبعض الأحياء التي تعاني من مشكل الاعتداءات والسرقة والتي تستهدف على وجه الخصوص النساء والطالبات ما زاد من تخويف السكان الذين باتوا يتجنبون الخروج ليلا أو في أوقات الصلاة وخاصة خلال وقت صلاة الجمعة أين ينشط لصوص من هذا النوع يستغلون فراغ الشوارع ليقوموا بالاعتداء على المارة.

نوارة. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق