محليات

الأحمرة والعربات لجلب المياه الشروب بقرى عموشة

أطفال يدفعون ثمن المعاناة

تتواصل معاناة سكان العديد من التجمعات السكنية والريفية ببلدية عموشة في الجهة الشمالية لولاية سطيف مع أزمة العطش الخانقة منذ سنوات وهذا على الرغم من وقوع البلدية على مقربة من مشروع التحويلات الكبرى للمياه، ويكابد السكان في هذه المناطق على غرار صرفدة وتالة أوزيانة معاناة حقيقية للحصول على المياه الشروب وهذا باستعمال الوسائل التقليدية على غرار الأحمرة والعربات وهذا نتيجة المسالك الوعرة وهذا على مسافات طويلة أثقلت كاهل المواطنين خاصة منهم الأطفال الذين أجبرتهم الظروف على التنقل يوميا إلى النقاب والآبار المجاورة لجلب المياه رغم قساوة الظروف الجوية.

وأعرب سكان صرفدة وتالة أوزيانة عن تذمرهم من توقف مشروع ربط مناطقهم بالمياه الشروب وهو المشروع الذي انطلقت به الأشغال منذ ما يقارب 03 سنوات إلا أنه سرعان ما توقف لأسباب مجهولة في نظرهم وهو الأمر الذي زاد من معاناتهم في ظل عدم وجود حلول أخرى لهذه الأزمة من طرف مصالح البلدية رغم الشكاوي المتكررة في هذا الشأن.

أما مصالح بلدية عموشة فقد أكدت على قرب انتهاء هذا المشكل في غضون أسابيع قليلة من الآن حيث سيتم استئناف أشغال ربط هذه المناطق بالمياه في شطرها الثاني انطلاقا من منبع واد البارد وهو المشروع الذي كلف خزينة البلدية نحو 04 مليار سنتيم حيث تم اختيار المقاولة المكلفة بالأشغال والتي ستشرع في بناء خزان لمياهبسعة1000 متر مكعب، في حين تم تحديد مدة الأشغال بنحو 09 أشهر وهذا في وقت يأمل السكان أن يتم حل مشكل العطش قبل حلول فصل الصيف.

عبد الهادي ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.