مجتمع

الأستاذة يرفضون العودة للتدريس ويواصلون الحراك مع الطلبة

تميزت العودة إلى مقاعد الدراسة في جامعتي سطيف 1 و2 برفض الأساتذة معهم الطلبة العودة إلى مقاعد الدراسة والتدريس مؤكدين على مواصلة الحراك الشعبي إلى غاية تحقيق كامل المطالب المرفوعة من طرف المواطنين والمتمثلة في التغيير الشامل لنظام الحكم السائد، وبدت كليات ومعاهد جامعتي سطيف 1 و2 خاوية على عروشها في ظل استمرار العطلة المفتوحة للطلبة والتي دخلت شهرها الثاني رغم نهاية العطلة الرسمية.

وعقد أساتذة الجامعتين لقاءا تشاوريا فيما بينهم للفصل في الخطوات المقبلة التي سيتم القيام بها لدعم الحراك الشعبي الذي كانت بدايته منذ 22 فيفري الماضي، حيث تم الاتفاق على شل الدراسة في جميع الكليات مع تنظيم ندوة عملية مع نهاية الأسبوع الجاري بدرجات جامعة محمد الأمين دباغين حول الحراك وأهدافه وسبب نجاحه لفائدة الطلبة، مع التأكيد أيضا على مساهمة الجامعة في الحراك الشعبي والرفض المطلق للعودة إلى مقاعد الدراسة دون الاستجابة للمطالب المرفوعة، كما تم الاتفاق أيضا على تأسيس قاعدة جامعية مؤطرة وإعادة تفعيل الحراك الجامعي مع استغلال مواقع التواصل الاجتماعي التي تعتبر نقطة قوة الحراك.

وفي ظل إصرار غالبية الأستذة على عدم العودة إلى مقاعد التدريس فإن الطلبة وجدوا أنفسهم مرغمين على الاستفادة من عطلة لأسبوع أخر على الأقل وهذا في وقت اشتكى فيه البعض من الطلبة من تبعات هذه الخطوة التي قام بها الأستاذة حيث كان في المقدور حسب هؤلاء تخصيص أيام أو ساعات من أجل المساهمة في الحراك مع مواصلة الدراسة بطريقة عادية خاصة أن التأخر الحاصل في استكمال المنهاج الدراسي سيتحمل تبعاته في نهاية المطاف الطلبة فقط وليس الأساتذة.

 

اختفاء تام للمنظمات الطلابية وموجة استقالات

وفي المقابل غاب صوت التنظيمات الطلابية تماما والتي اختفت عن مجرى الأحداث منذ بداية الحراك الشعبي، حيث تسببت الانتقادات اللاذعة التي تعرض لها القائمون على هذه التنظيمات في اختفائها من الساحة الجامعية بدليل الغياب التام لهذه التنظيمات وحتى نشاطاتها الثقافية والرياضية والتي تم تجميد وإلغاء الكثير منها، كما عرفت هذه التنظيمات موجة استقالات وهروب جماعي للمناضلين والمنخرطين فيها بعد أن تم توجيه الكثير من أصابع التهم لهذه المنظمات الطلابية.

عبد الهادي ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.