منبر التربية

الأسرة المدرسية تستغل عطلة نوفمبر لزيارة معرض الكتاب

من خلال تنظيم رحلات فردية وجماعية

أشارت بعض المصادر إلى بلوغ عدد زوار المعرض الدولي للكتاب 2018 في طبعته 23 بالجزائر العاصمة حوالي نصف مليون زائر وذلك خلال العطلة أول نوفمبر وهذا ما يتزامن مع العطلة النوفمبرية الممنوحة للتلاميذ والتي أقرتها وزارة التربية الوطنية من قبل، ورغم أن تاريخ المعرض في السابق كان يتم تقديمه وتأخيره مع الدخول المدرسي أو بعده بأيام إلا أنه خلال السنوات الأخيرة أصبح يستهدف مباشرة العطلة الصغيرة بمناسبة إحياء ذكرى الفاتح من شهر نوفمبر من كل سنة حيث تعد فرصة جيدة للتلاميذ وأسرهم للتوجه إلى المعرض واقتناء مختلف الكتب شبه المدرسية والمراجع الخاصة بكل تلميذ حسب السنة التعليمية التي يزاول دراسته فيها، أو مختلف كتب الثقافة العامة التي تشبع متطلباتهم العلمية وميولهم المعرفية.
يختلف الكثير من التلاميذ وعائلاتهم في البرمجة لهذا الحدث الثقافي والعلمي المهم فمن الجمعيات الخيرية والكشفية والمجتمع المدني من يحرص على تنظيم رحلات جماعية نحو المعرض وذلك من أجل احتكاك التلاميذ ببعضهم البعض وكذا احتكاك التلاميذ بالجو العلمي والثقافي والتربوي الترفيهي سواء داخل جو المعرض بشكل عام أو من خلال مقابلة مختلف الأساتذة والكُتاب، وهناك من يفضل برمجة رحلات فردية عائلية بوسائل نقل خاصة أو ضمن وسائل النقل العامة وهذا من أجل يقف شخصيا على هذا الاحتكاك بين الأسرة كلبنة أولى والمجتمع العلمي وعالم الكتب كحاضنة فكرية ثقافية علمية للتلميذ والابن من خلال التوجيهات الأسرية وخلق تقاليد علمية ثقافية تتكرر كل موسم لإكسابها لجيل الغد، مع ضمان المتابعة والاستمرارية فيما بعد من خلال القراءة والمطالعة ضمن برنامج خاصة متبوع بتحفيزات عينية لإكمال هذه المسيرة وعدم التوقف عند حدود شراء الكتاب وأخذ صورة تذكارية معه تنتهي عند آخر صورة سيلفي على مواقع التواصل الاجتماعي.

ب. هـ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق