وطني

الأفريبول تكرم الرئيس بوتفليقة

لقاء جهوده في بسط السلم والأمن في القارة

تم أمس بالجزائر العاصمة تكريم رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، من طرف آلية الاتحاد الإفريقي للتعاون الشرطي (أفريبول) وهذا “عرفانا بجهوده في بسط السلم والأمن في القارة الإفريقية وحرصه على تنميتها”.

وجاء هذا التكريم الذي تسلمه نيابة عن الرئيس بوتفليقة وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، نور الدين بدوي، من رئيس الجمعية العامة للأفريبول والمدير العام للأمن الوطني، العقيد مصطفى لهبيري،خلال أشغال الجمعية العامة الثانية للأفريبول، بحضور مفوض الأمن والسلم بالاتحاد الإفريقي، إسماعيل شرقي، والأمين العام للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (انتربول) يورغن ستوك.
وبهذه المناسبة أيضا، نوه مسؤولو أجهزة الشرطة الإفريقية بـ “المجهودات التي تبذلها الجزائر من اجل دعم آلية الأفريبول وإنجاح مهامها بهدف بسط الأمن والسلم في إفريقيا.
هذا وانطلقت صباح أمس أشغال الجمعية العامة الثانية لآلية الاتحاد الإفريقي للتعاون الشرطي (أفريبول) بهدف تبادل الآراء والخبرات لمكافحة مختلف أشكال الجريمة المنظمة لاسيما الإرهاب والتطرف العنيف وكذا الجرائم الناشئة.
وجرى افتتاح الأشغال بحضور وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، نور الدين بدوي، ومفوض الأمن والسلم بالاتحاد الإفريقي، إسماعيل شرقي، والمدير العام للأمن الوطني رئيس الجمعية العامة للأفريبول، العقيد مصطفى لهبيري، وقائد الدرك الوطني، العميد غالي بلقصير، بالإضافة الى الأمين العام للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (انتربول) يورغن ستوك، ومدراء أجهزة الشرطة الإفريقية وعدة شركاء دوليين.
وستتم بهذه المناسبة مناقشة عدة مواضيع ذات الصلة بالعمل الشرطي في أفريقيا والسعي لتعزيز سبل التعاون والتنسيق ضمن آلية الأفريبول لمجابهة التحديات التي تواجهها المجتمعات الأفريقية من حيث التصدي لكل أشكال الجريمة، خاصة تلك العابرة للأوطان.
كما سيتم تعزيز التنسيق وقنوات الاتصال بالإضافة إلى تحديد جملة النقاط التي من شانها تعيين الأطر العامة للتعاون بين الهيئات الشرطية للدول الأعضاء.
يذكر أن آلية الأفريبول تعد هيئة تقنية لدى الاتحاد الإفريقي وتهدف إلى اعتماد رؤية شاملة تسمح بتحسين فعالية ونجاعة مصالح الشرطة الأفريقية. وتتمثل مهمتها في دعم التعاون الشرطي بين الدول الأفريقية من خلال تبادل المعلومات وتعزيز التنسيق فيما بينها، حيث تتشكل الجمعية العامة المتكونة من رؤساء الشرطة لدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي، وهي الهيئة الفنية والتقنية العليا للأفريبول المكلفة بإدارة شؤون الشرطة في أفريقيا على المستوى الاستراتيجي والعملياتي والتكتيكي.
وقد طرحت فكرة إنشاء هذه الألية خلال أشغال الندوة الإقليمية الإفريقية ال22 للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (أنتربول) التي انعقدت في سبتمبر 2013 بوهران، وتم دعم المبادرة على هامش الدورة الـ 82 للجمعية العامة للأنتربول التي عقدت بقرطاجنة (كولومبيا).
وتم افتتاح مقر الأفريبول بابن عكنون (الجزائر العاصمة) في 13 ديسمبر 2015 بحضور ممثلي أجهزة الشرطة لأكثر من 40 دولة أفريقية. وتميز عقد جمعيتها العامة الأولى في ماي 2017 بشكل خاص بانتخاب الجزائر لرئاسة هذه المنظمة لمدة عامين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق