وطني

الأفلان يرشح رسميا الرئيس بوتفليقة لرئاسيات 18 أفريل

تجمع شعبي ضخم بالقاعة البيضاوية بالعاصمة

أعلن منسق هيئة تسيير حزب جبهة التحرير الوطني، معاذ بوشارب، ترشيح رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، للانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها يوم 18 افريل القادم.
وردد بوشارب أمام أكثر من 10 آلاف مناضل عجت بهم القاعة البيضاوية صباح أمس، “نتمسك بالاستمرارية لاستكمال المسيرة وما أجدر الرئيس بوتفليقة لمواصلة القيادة”، وأرجع ذلك لمواصلة هذه الإنجازات التاريخية وتعزيز رصيد الجزائر على المستوى الداخلي وفي الخارج ولمواصلة مسير البناء الوطني من أجل أن تبقى الجزائر قوية وعزيزة ومصانة.
وبالرجوع إلى نوعية الحضور الذين تقدمهم الوزير الأسبق، عبد المالك سلال، وبروتوكول رئيس الجمهورية ومستشارين في الرئاسة، ظهر أمر ترشيح الرئيس محسوما وهو ما عززه منسق الأفلان بدعوته للشروع في التحضير للحملة الانتخابية وجعل يوم 18 أفريل يوما تاريخيا لنصر بوتفيلقة.
وأثنى بوشارب في كلمة حماسية تجاوزت نصف ساعة على مسيرة الرئيس بوتفليقة خلال ثورة التحرير وبعد الاستقلال من خلال مساهمته في بناء دولة لا تزول بزوال الجزائر، قائلا “إن اسمه مدون في الجزائر بحروف تاريخية هكذا يقول تاريخه وهذا ما ترونه في صفحات جهاده ونضاله وهذا ما تنبض به الجزائر، جزائر السلم والمصالحة”.
وبعد أن وصف أن الافلان بأنه حزب جامع وأصيل وخادم للشعب الجزائري ووفي لمبادئ ثورة التحرير، بعث بوشارب برسالة إلى الإطارات والشباب والمثقفين والنساء والى الشعب الجزائري قائلا “إن حزب جبهة التحرير الوطني حزب الأحرار مفتوح أمامكم للنضال في سبيل بناء الجزائر ولا شيء غير الجزائر”.
وخاطب المتحدث الحاضرين قائلا “إنكم اليوم في جمعكم هذا تقدمون صورة رائعة لحزبنا الموحد والمتماسك والمعزز بثقة الشعب الجزائري”.
واعتبر بوشارب أن التجمع الشعبي يرمز لوفاء المناضلين وحرصهم على موقع الأفلان الريادي في الجزائر والساحة السياسية.
وتعهد منسق هيئة تسيير حزب جبهة التحرير الوطني، على إعداد وعقد مؤتمر استثنائي بعد الرئاسيات يليق بالمناضلين والثقة التي حظي بها من طرف رئيس الجمهورية.
وغازل بوشارب المؤسسة العسكرية مؤكدا فخر الحزب بجيشنا البطل ورفع تحية إكبار باسم المناضلين للجيش الوطني الشعبي الذي يطلع بمهامه الدستورية بكل اقتدار.
زقبل ذلك انطلق صبيحة يوم أمس بالقاعة البيضاوية (الجزائر العاصمة)، تجمع شعبي لمناضلي حزب جبهة التحرير الوطني، لدعم رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة ومناشدته الترشح للاستحقاقات الرئاسية المقررة لـ 18 أبريل المقبل.
وتميز التجمع بحضور العديد من الوجوه السياسية ووزراء حاليين وسابقين منتمين إلى أحزاب التحالف الرئاسي الذي يضم -علاوة على حزب جبهة التحرير الوطني- كل من التجمع الوطني الديمقراطي والحركة الشعبية الجزائرية وكذا حزب تجمع أمل الجزائر، من بينهم الوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال، فضلا عن ممثلي المجتمع المدني.
وكان حزب جبهة التحرير الوطني قد أشار في وقت سابق إلى أن هذا التجمع سيكون بمثابة “الانطلاقة الفعلية للتحضير للحملة الانتخابية حتى يكون الحزب مستعدا لها فور افتتاحها”.
وكانت أحزاب التحالف الرئاسي قد اتفقت على ترشيح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، “تقديرا لسداد وحكمة خياراته وتثمينا للإنجازات الهامة التي حققتها الجزائر بقيادته الرشيدة واستكمالا لبرنامجه الإصلاحي والتنموي الطموح من أجل جزائر الرفعة والعزة، جزائر موحدة وسيدة وقوية ومتصالحة ومزدهرة”.
وترتكز هذه الأحزاب في قرارها هذا على “الإصلاحات الشاملة والعميقة” التي أطلقها الرئيس بوتفليقة… ” مؤكدة ضرورة “حماية مكتسبات السلم والاستقرار والتماسك الاجتماعي والوحدة الوطنية وتعزيز قدرات الشعب الجزائري في مواجهة التحديات والتهديدات المحتملة”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق