محليات

الأفلان يزكي “مختار عبد المجيد” لانتخابات السينا بباتنة

درس في الديمقراطية صنعته محافظة الحزب العتيد

اكتسح مرشح عين جاسر عضو المجلس الشعبي الولائي عبد المجيد مختار مشهد الانتخابات التمهيدية لحزب جبهة التحرير الوطني بباتنة والخاصة بتزكية مرشح الحزب لخوض غمار انتخابات التجديد النصفي لأعضاء مجلس الأمة المزمع إجراؤها في 29 ديسمبر المقبل.
ولم يلقى المرشح عبد المجيد مختار أي مقاومة تذكر منذ بدء العملية التي أسفرت عن تقدم 08 مترشحين من قائمة أولية ضمت 13 مرشحا انسحب بعضهم لمعرفتهم المسبقة بالفشل في الظفر بتمثيل مقعد ولاية باتنة في انتخابات السينا المرتقبة نهاية السنة.
وانحصر التنافس بين عضوي المجلس الشعب الولائي عبد المجيد مختار وابن مدينة نقاوس السيد حذفاني عمر عادت فيه الكلمة الفيصل للمترشح الأول بعد المرور للدور الثاني في تكرار مماثل لسيناريو العهدة السابقة.
وشهدت أطوار العملية التي احتضنتها قاعة القطب الثقافي والرياضي بحي كشيدة صبيحة أول أمس أجواء عادية سادها الانضباط والانسجام في صفوف أعضاء بيت الحزب الولائي بخلاف ما ذهبت إليه أطراف حاولت تسويق مسألة الحسم المسبق لصالح مترشح بعينه بتوصية ملزمة يكون قد أبرق بها مكتب حيدرة بالعاصمة حسبما روجت له الإشاعات التي سبقت موعد الانتخابات التمهيدية والتي حاولت الاستثمار في المتاعب السياسية التي تشهدها القوة السياسية الأولى في البلاد، بما فيها حالة الغموض والتضارب في الأنباء التي تلف مسألة إقالة أو استقالة الأمين العام جمال ولد عباس من منصبه الأربعاء الماضي.
وأعطت بذلك محافظة الحزب العتيد بباتنة درسا في الممارسة الديمقراطية لكل المشككين على صعيد السير الحسن لأشغال اللقاء والأجواء الأخوية التي طبعته من الأول حتى لحظة الإعلان عن “فارس” الجبهة الذي سيدخل السباق النهائي أمام ممثل الغريم التقليدي الأرندي بأفضلية كبيرة على الورق، وهذا بالنظر إلى الألوان السياسية التي تطبع وعاء المنتخبين المحليين، إلا في حال حدوث “مفاجأة” الربع ساعة الأخير نهاية الشهر المقبل.

عبد الرحمان. ش

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق