محليات

الأمراض تتربص بتلاميذ بريكة

تسجيل عدة إصابات بالبوحمرون والجرب خلال أيام

تعرف العديد من المؤسسات التربوية ببلدية بريكة مع دخول فصل الربيع والارتفاع الطفيف في درجات الحرارة، عودة للأمراض الجلدية التي تنتقل بسبب اللمس والاحتكاك وفي مقدمتها البوحمرون والجرب حيث تعتبر فئة الأطفال خاصة المتمدرسين الفئة الأكثر تعرضا لها.

وأكدت مصادر مطلعة أن مرض البوحمرون عاد ليضرب بقوة في صفوف الأطفال خاصة الطور الابتدائي، وهو الداء الذي بات من المستحيل السيطرة عليه في ظل نقص الكفاءة الطبية في المؤسسات الاستشفائية بذات البلدية وغياب الوعي الصحي لدى العديد من الأولياء، من جانب آخر بات مرض الجرب هو الآخر يعرف انتشارا كبيرا نتيجة الوضع البيئي غير الصحي بذات المدينة وغياب ثقافة النظافة لدى الأطفال.

هذا و في ظل نقص الرقابة الصحية من طرف السلطات المعنية، وانعدام المحافظة على البيئة الخارجية يجد أطفال بريكة أنفسهم مهددين بأمراض معدية كان الأولى أن يدرسوها في كتبهم التعليمية على أنها أمراض منقرضة و ليس أن تعايشهم في يومياتهم المدرسية.

عامر. م

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق