محليات

الأمطار تُعرّي واقع البيئـة في بوعنداس

السيول أغرقت قرى بأكملها في القمامة

فضحت الأمطار الأخيرة المتساقطة على الجهة الشمالية من ولاية سطيف، واقع البيئة في بلدية بوعنداس بعد أن جرفت السيول أطنان من القمامة المتواجدة في مفرغة “تكركارت” نحو قريتي شريحة وأفتيس، كما تسببت أيضا في غلق الطريق الولائي رقم 6 الرابط بين بوعنداس وآيت تيزي، وأتت القمامة على مساحات خضراء وبساتين مما خلف قلقا كبيرا وسط السكان، سيما وأن هذه القمامة تحمل كل الأنواع بما فيها تلك المتعلقة بالنفايات الطبية لعيادة بوعنداس، ونفايات المذابح وكذا نفايات المطاعم المدرسية إلى جانب النفايات المنزلية.

وطرح سكان قريتي شريحة وأفتيس مطلب تجسيد مفرغة مؤهلة تكون في مستوى بلدية بحجم بوعنداس والتي تحتوي على عدة قرى وبكثافة سكانية معتبرة، حيث يطرح السكان هذا المطلب في المرتبة الثانية بعد مطلب المستشفى، ومن جانب آخر انتقد ممثلو السكان ما وصفوه بالدور السلبي للجمعيات الناشطة في مجال البيئة بالمنطقة، والتي باتت مجرد ختم في الجيب ولا أثر لها في الميدان ولا تساهم حتى في رفع انشغالات ومطالب السكان إلى الجهات الوصية وفق ما تمليه أخلاقيات العمل الجمعوي.

وفي الجهة المقابلة قامت مصالح بلدية بوعنداس بالتدخل لفتح الطريق كما دعت إلى اقتراح مكان مناسب من أجل إنجاز مشروع مفرغة عمومية، نظرا لغياب العقار، على أن يتم الشروع في أشغال إنجاز هذه المفرغة بعد اختيار الأرضية للقضاء على هذا المشكل نهائيا.

عبد الهادي. ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق