رياضة وطنية

الأمل يصمد أمام بوقرانة وينعش أماله في تحقيق البقاء

أمل مروانة

عاد أول أمس فريق أمل مروانة بنقطة ثمينة من تنقله إلى شلغوم العيد لمواجهة الأمل المحلي في إطار الجولة 18 من بطولة الثاني هواة بعد نهاية اللقاء بالتعادل السلبي صفر لمثله وهو ما جعل الأمل يعود من جديد بالنسبة للأنصار المسيرين وحتى اللاعبين بعد أن عبر الكثير عن عدم تفاؤله بمستقبل الفريق كما أن التركيز الكبير الذي كان عليه اللاعبون قبل لقاء “بوقرانة” جعلهم يفلحون في العودة بنقطة إيجابية سيكون لها مفعول إيجابي كبير، خاصة أنها جاءت في وقت مناسب من عمر البطولة وأمام منافس صعب على أرضية ميدانه وطالما حقق الانتصار على “الأمل” في السنوات الأخيرة،كل هذا يؤكد أن التعداد لم يفقد الأمل ويصر على تحقيق البقاء كما أشار الجميع داخل بيت الأمل على أن التشكيلة المروانية دخلت اللقاء بعزيمة كبيرة وحذر شديد، وعملت على امتصاص الحماس الكبير الذي بدأ به المحليون لكسب النقاط الثلاث وعدم تضييع أي فرصة، لكن التمركز الجيد لزملاء عصام حداد جعلهم يقفون الند للند أمام الحملات التي قادها ريغي نوفل طيلة المرحلة الأولى، كما أن الخطة التي طبها الطاقم الفني جعلتهم يفرضون منطقهم الذي ساعد فيه بدرجة أولى الانضباط التكتيكي الكبير الذي كان عليه لاعبو “لابيام” بتطبيقهم تعليمات المدرب سمير بوتمجت بحذافيرها.

 

اللاّعبون غنّوا “لابيام مايطيحشي” في غرف تغيير الملابس
بعد نهاية اللقاء بالتعادل السلبي بين الفريقين ونجاح الأمل في العودة بنقطة التعادل الثانية من خارج الديار عبر اللاعبون عن فرحة كبيرة داخل غرف تغيير الملابس وغنوا بصورة جماعية ” إن شاء الله يا ربي لابيام ما يطيحشي”، وهو ما يؤكد أن عزيمة اللاعبين كبيرة للتدارك وتصحيح الأخطاء التي وقعوا فيها خلال المرحلة الأولى من عمر البطولة، وجعل الأمل يحتل المرتبة الأخيرة في سلم الترتيب وفسر الكثير فرحة اللاعبين بعد اللقاء أنها جاءت بعد الضغط الكبير والحالة النفسية الصعبة التي يعاني منها التعداد منذ بداية الموسم.

أحمد أمين. ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق