رياضة وطنية

الأمل يواصل السقوط ويرهن حظوظه في تحقيق البقاء

أمل مروانة

أثبت التعادل الأخير للأمل أمام وفاق القل صعوبة الوضع الذي يمرّ به منذ بداية الموسم، ما حال دون مواكبته لمتطلبات الموسم الكروي الجاري الذي جعله من بين الفرق المرشحة لمغادرة هذا المستوى، بالنظر إلى تضاؤل الحظوظ الميدانية بعيدا عن لغة الحسابات التي يصعب ترجمتها بشكل ملموس حيث عكست النتائج مخلفات سياسة الترقيع المعتمدة من قبل الإدارة المروانية منذ بداية الموسم، وغياب التجند الكافي الذي من شأنه إيجاد الحلول المناسبة في الوقت اللازم بدلا من الاستسلام للأمر الواقع، ناهيك عن الانشغال بالصراعات الضيّقة التي ساهمت في تأزيم الوضع وأجلت تسوية العديد من المشاكل المطروحة كما أن جهود أبناء المدرب المقال عبد الحليم بوعرعارة لم تكن كافية لقلب الموازين في ظل غياب الفعالية الهجومية القادرة على اختراق منطقة المنافس، إضافة إلى الهدايا الممنوحة للفرق المنافسة في كل مناسبة مصحوبة بالأخطاء البدائية من القاطرة الخلفية ومن النتائج التي خرج بها الكثير هو أن عناصر الأمل ستودع هذا القسم بنسبة كبيرة بالنظر إلى انهيارها المعنوي الذي قلل شخصية التشكيلة في حدّ ذاتها، وهذا نتيجة غياب الوثبة الفنية الناتجة عن عدم تحقيق الفوز منذ الجولة الثالثة من البطولة أمام أمل شلغوم العيد، وهو ما حال دون إحداث الاستفاقة المرجّوة، ما يعني آليا أن الأزمات المتراكمة على النادي كان لها ضلع كبير في الوضع المأساوي الذي وصل إليه في الوقت الحالي.

اللاعبون أصيبوا بالإحباط واقتنعوا بفكرة السقوط
وإذا كان الطاقم الفني قد راهن كثيرا على نقاط المواجهة الأخيرة إلا أن الأداء المقدم في الميدان لا يعكس إطلاقا الجهود المقدمة من اللاعبين الذين كانوا كالأشباح وعجزوا عن الوصول إلى مرمى الحارس فنازي، وهو المردود الذي أكد على الضرر المعنوي الذي مس لاعبي الأمل الذين يظهر أنهم فقدوا نكهة مواصلة المسيرة من أجل ضمان البقاء واقتنعوا مسبقا بفكرة السقوط التي بقيت في مخيّلتهم على مدار الأسابيع المنصرمة رغم الجهود المبذولة من الطاقم الفني الذي عجز عن رفع معنويات لاعبيه تزامنا مع توالي الإخفاقات داخل الديار.

وعود الإدارة لن تنفع وأخطاء مرحلة الذهاب لم تعالج
خلفت الوضعية الكارثية التي وصل إليها الأمل ردود فعل سلبية مصحوبة بالتأسف والحسرة على مستقبل الفريق خاصة أنّ وعود المسيرين في تدارك الوضع مع بداية المرحلة الثانية من البطولة لم تتجسد ميدانيا وكانت مجرد ذر للرماد في العيون وهو ما يؤكد على الأخطاء الجسيمة التي حصلت الصائفة الماضية على هامش التحضير لمتطلبات الموسم.

أحمد أمين. ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق