دولي

الأمم المتحدة: أهوال يتعرض لها المهاجرون في ليبيا

حذرت الأمم المتحدة، أول أمس، من تعرض المهاجرين واللاجئين في ليبيا لـ “أهوال فوق الخيال”، وذلك منذ أن تطأ أقدامهم هذا البلد حتى عبورهم منه.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده ستيفان دوغريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك، قائلا إن المهاجرين واللاجئين إلى ليبيا يتعرضون لأهوال لا يمكن تصورها، منذ لحظة أن تطأ أقدامهم البلاد، وأثناء إقامتهم فيها، وحتى في حال تمكنوا من النجاة، أي خلال محاولات عبور البحر الأبيض المتوسط، واستعرض المتحدث الأممي تقريرا مشتركا أصدرته، أول أمس، كل من بعثة المنظمة الدولية في ليبيا، ومكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تضمن تفاصيل الانتهاكات بما في ذلك عمليات القتل غير القانوني والتعذيب والاغتصاب الجماعي والعبودية التي يرتكبها مسؤولو الدولة والجماعات المسلحة والمهربون والمتاجرون، كما قال دوغريك، إن التقرير يعتبر أن ليبيا مكان غير آمن، وأن سياسات الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه للحد من قدرة المهاجرين واللاجئين على الوصول إلى أوروبا، ساهمت في محاصرة الآلاف من الأشخاص اليائسين بليبيا.
ويستعرض التقرير مشاهد مروعة من الانتهاكات والاعتداءات التي قال إنها مرتكبة من قبل عدد من موظفي الدولة، وأفراد المجموعات المسلحة، والمهربين، وتجار البشر ضد المهاجرين واللاجئين، لافتا إلى أن المناخ الذي يسوده الانفلات الأمني في ليبيا، يوفر أرضا خصبة لانتعاش الأنشطة غير المشروعة، من قبيل الاتجار بالبشر وشبكات التهريب الإجرامية، ما يترك المهاجرين واللاجئين تحت رحمة عدد لا يحصى من المتربصين ممن يرونهم باعتبارهم سلعة سهلة للاستغلال والابتزاز، كما اعتبر أن الغالبية العظمى من النساء والفتيات المراهقات اللواتي قابلتهن بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، أفدن بأنهن تعرضن للاغتصاب الجماعي من قبل مهربين أو تجار البشر.
وبحسب نتائج التقرير، أجرى موظفو الأمم المتحدة زيارات إلى 11 مركز احـتــــجاز يــــــــقبع فيهـــــــــا آلاف المهاجرين واللاجئين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق