دولي

الأمم المتحدة تعلن تأسيس “حوار وطني عاجل” في بوليفيا

أعلنت الأمم المتحدة سعيها لـ”حوار وطني عاجل” في بوليفيا يهدف تجنيبها الوقوع في دوامة عنف.
وأشار البيان الذي نشرته الأمم المتحدة على موقعها، أنّ الحوار الوطني العاجل يأتي بدعوة من الكنيسة الكاثوليكية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، كما أوضح البيان أنّ مكتب الأمم المتحدة في بوليفيا وجه دعوة للحكومة المؤقتة والأحزاب السياسية وممثلي المجتمع، من أجل الحفاظ على الهدوء في البلاد، وتحديد الشروط المفضية لإعلان انتخابات عامة في البلاد، وتأسيس محكمة انتخابات عليا، وسيمثل أنطونيو غوتيرش الأمين العام للأمم المتحدة في آلية الحوار الجديدة، نائبه جان أرنو، فيما لم يتم يذكر البيان قبول أو رفض أي من الأطراف الدعوة، كما ذكّر البيان بإرسال ميشيل باشليه المفوضة السامية لحقوق الإنسان فريقا إلى بوليفيا من أجل الوقوف على حوادث العنف في البلاد.
والأحد الماضي، أعلنت اللجنة الأمريكية لحقوق الإنسان، ارتفاع عدد الضحايا مؤيّدي الرئيس موراليس، إلى 23، خلال الفترة ما بين 20 أكتوبر و16 نوفمبر الحالي، مشيرة إلى وقوع 715 جريحا من بينهم 8 صحفيين و56 شرطيا، كما ذكرت أنه تم توقيف 1112 شخصا واعتقال 50 آخرين.

وبالتزامن مع استمرار أعمال العنف في البلاد، أصدرت جانين آنييز، نائبة رئيسة مجلس الشيوخ البوليفي، التي أعلنت نفسها رئيسة مؤقتة للبلاد، مرسوما يوفر لقوات الأمن الإعفاء من المساءلة القانونية في حال قيامهم بأعمال ضد المتظاهرين، تستوجب العقاب.

واستقال موراليس من منصبه، في أعقاب مطالبة الجيش له بترك منصبه، حفاظا على استقرار البلاد التي شهدت اضطرابات واحتجاجات عقب إعلان فوزه بولاية رابعة، وهو ما رفضه خصوم الرئيس واصفين الانتخابات بأنها “مزورة”.

تجدر الإشارة أن موراليس، الذي وصل المكسيك بعد منحه اللجوء السياسي، يحكم بوليفيا منذ 2006.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق