رياضة وطنية

الأنصار يقاطعون المباراة وشعارات الحراك الشعبي تنتقل لمدرجات ملعب تشاكر

الخضر يسقطون في فخ التعادل أمام غامبيا ( 1 / 1 )

أنهى المنتخب الوطني التصفيات المؤهلة لبطولة كأس أمم إفريقيا بتعادل مخيب داخل الديار في قلعته بملعب تشاكر بهدف لمثله أمام منتخب غامبيا وكان محاربو الصحراء متقدمون في النتيجة من الدقيقة 42 عن طريق عبيد وهي النتيجة التي انتهى عليها الشوط الأول وفي المرحلة الثانية ضغ المنتخب الوني كثيرا لكن دون أن يتمكن من تعميق الفارق فيما قضى الحارس دوخة ليلة مريحة ابستثناء لقطة واحدة في الدقيقة 72 من تسديدة قوية لمهاجم منتخب غامبيا ليبقى القتم لصالح الخضر حتى الوقت بدل الضائع حيث نجح الضيوف في معادلة النتيجة بعد سوء تقدير للكرة من طرف القائد حليش لتنتهي المواجهة بالتعادل الإيجابي بين المنتخبين.

ورغم التعادل المخيب نجح الناخب الوطني جمال بلماضي في قيادة المنتخب الوطني إلى التأهل لدورة مصر القادمة وجاءت المقابلة أمام منتخب غامبيا في ظروف خاصة جدا تمر بها الجزائر منذ نحو شهر بفعل الحراك الشعبي الذي تعرفه البلاد نهاية كل أسبوع حيث عرفت مدرجات ملعب مصطفى تشاكر غياب الأنصار الذين استجابوا لنداءات المقاطعة عبر مواقع التواصل الإجتماعي فلم يحضر سوى أقل من ألفي مناصر وتم التصريح ببيع 1100 تذكرة فقط، وهي سابقة تحدث لأول مرة مع مباريات المنتخب الوطني التي كانت تستقطب الآلاف من المناصرين من كل المناطق في كل مقابلة يلعبها الخضر بالبليدة وقد استغرب اللاعبون عند تفقدهم لأرضية الميدان قبيل انطلاق اللقاء بعدم وجود الأنصار وتأكدوا فعلا أن عدوى الحراك الشعبي انتقلت هذه المرة إلى الملاعب الجزائرية خاصة بعدما دوت حناجر الأنصار الحاضرين بذات الشعارات التي كانت متداولة في الشارع الجزائري والساحات العمومية كل يوم جمعة.

المدرب جمال بلماضي:

ضيعنا فرصا كثيرة وتلقينا هدفا قاتلا وأمام تونس ستتغير الكثير من الأمور

و أكد المدرب جمال بلماضي خلال الندوة الصحفية التي عقدها بعد نهاية المباراة أنه راض عن الأداء الذي قدمه اللاعبون رغم فخ التعادل المسجل مضيفا أن لاعبيه كانوا قادرين على الفوز بنتيجة ثقيلة بالنظر للفرص الكثيرة التي ضيعها المهاجمون خاصة وناس مشيدا بمستويات بعض اللاعبين منهم بالخصوص وناس وحليش العائد إلى مستواه وبوداوي مؤكدا أن المقابلة الودية القادمة أمام المنتخب التونسي فرصة لتصحيح بعض الأخطاء والوقوف على مستويات اللاعبين.

أسامة. ش

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق