رياضة وطنية

” الأيام أنصفتني ووضعية الكاب جد مؤسفة”

فريد نزار: (الرئيس السابق لفريق شباب باتنة)

شخصيات رياضية صائمة

تحدث الرئيس السابق لفريق شباب باتنة فريد نزار عن كيفية قضائه ليومياته الرمضانية، وعن سهراته أين يقضيها خلال الشهر الكريم خصوصا مع الحجر الصحي، وأكد بأنه يعطي شهر رمضان اهتماما خاصا ويوليه عناية كبيرة بالنظر للطابع الديني والروحاني للشهر الفضيل كما تحدث عن أشياء أخرى وقال..

 كيف تقضي يومياتك في ظل الحجر الصحي وتزامنا مع شهر رمضان ؟

يومياتي خلال المرحلة الحالية لا تختلف كثيرا عن يوميات كل الجزائريين والذين يلتزمون بالحجر الصحي ولا يغادرون المنزل إلا للضرورة القصوى بسبب الوباء، والذي فوت علينا فرصة الالتقاء بالأحبة وأقضي يومياتي بين العبادة ومتابعة التلفزيون وممارسة الرياضة في المنزل.

 

نظرتك لمستقبل البطولة في ظل تمديد فترة توقفها لعدة مرات؟

توقف البطولة أمر طبيعي ولا نقاش فيه و ذلك للحفاط على صحة اللاعبين ، كما أرى أن قرار استئناف البطولة ليس بيد الرابطة أو الاتحادية وإنما يعود بالدرجة الأولى لأهل الاختصاص من القطاع الصحي الذين لهم الحق في تقرير مستقبل العديد من القطاعات والرياضة كنموذج كما أرى أنه من المستحيل عودة اللاعبين بدون تلقي المستحقات خاصة وأن النوادي خزائنها فارغة خصوصا في قسم الهواة لهذا أرى عودة البطولة في هذه الظروف سوف تأثر على مصير فرق ولهذا من الأحسن توقيفها واعتماد الترتيب الحالي أو إضافة فوج ثالث حتى تستفيد الجميع ولا يحتج اي طرف والإعلان عن آليات الصعود والسقوط للموسم القادم حتي نعود بعد ذلك للنظام الذي صادقت عليه الجمعية العامة.

 ما تعليقك على وضعية فريقك شباب باتنة ؟

شباب باتنة في السنوات الأخيرة يعاني كثيرا وبكل صراحة الكاب لا يستحق المكانة التي يتواجد فيها خاصة وأن الأمر يتعلق بفريق كان بالقريب يحسب له ألف حساب من أكبر وأعرق الأندية الأوراسية حيث كان الممثل الوحيد للمنطقة في المحترف الأول فالفريق ذهب ضحية الصراعات التي يعلمها العام والخاص في باتنة ، وأظن أن الأيام أنصفتني حيث أن إمكانيات الكاب المالية الحقيقة هي القسم الرابع والدليل أن هذا الموسم الفريق في القسم الثالث وقام بطلب قرض يفوق خمسة ملايير حتى يتمكن من تغطية مصاريفه واللاعبون يدينون بخمسة أشهر ما يعادل ستة ملايير وهذا القرض سوف يؤثر على مشوار الفريق في السنوات القادمة عندما يطالب المسيرون الحاليين بأموالهم وهذا حقهم رغم أن المكتب الحالي ترأس الفريق بوجود فائض في الخزينة ولا توجد ديون على الفريق ولم يحجز أي طرف حساب النادي ومن حسن حظه أنه تم تعديل نظام المنافسة بصعود سبعة الفرق وإلا لكانت الكارثة.

 هل بإمكان الكاب العودة لمكانته الطبيعية ؟

الفريق الذي أنجب العديد من الأسماء والتي صنعت وتصنع أفراح أندية كبيرة ، يمكن أن يعود لمكانته الطبيعية شريطة تفادي الصراعات وإسناد مهمة قيادة الفريق لأهل الاختصاص سواء إداريا أو فنيا، مع الإهتمام بالعمل القاعدي وإذا أراد أبناء النادي عودة الفريق إلى القسم الأول هو ضرورة إجراء مصالحة بين أبنائه بدون خلفيات وبدون تصفية حسابات وخلفيات فالكاب حطمه طرفان تصارعا من أجل تصفية الحسابات والفريق دفع الثمن.

 لنعد لمسيرتك كرئيس للفريق ما هي أفضل وأسوء ذكرى لفريد نزار ؟

أفضل ذكرى بالنسبة لي كانت المشاركة في كأس الكاف وكنت أول رئيس في باتنة يوصل فريقه للمشاركة فيها، وذلك بتشكيلة تضم لاعبين تركوا بصمتهم في الكاب أسوأ ذكرى بالنسبة لي كانت سقوط الفريق في 2010.

 في رأيك ما هو أفضل لاعب وأفصل مدرب تعاملت معهم؟

أفضل لاعب استقدمته من دون شك يبقى الطوغولي ماني سابول هذا طبعا دون الإنقاص من قيمة اللاعبين الآخرين الذين لعبوا في الفريق والقائمة طويلة ، أما أفضل مدرب تعاملت معه هو المدرب القسنطيني رشيد بوعراطة.

 بماذا تريد أن تختم هذا الحوار ؟

أتمني للكاب العودة السريعة للقسم الأول وأتألم لوضعه والفريق أعتبره جزء مني وأطلب السماح من كل شخص أسأت له وأتمنى أن يرفع الله رب العالمين هذا الوباء كما أترحم على المتوفين من هذا الوباء والشفاء لكل المرضى وعيد سعيد لأنصار الكاب خاصة ولكل الشعب العربي المسلم ولطاقم وقراء جريدة الأوراس فهي لسان منطقة الشاوية التى أعتز وأفتخر أنني منها.

أحمد أمين. ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق