الأورس بلوس

الإبراهيمي وبراهيمي والإبراهيمي

اختلطت في الآونة الاخيرة اسماء الأخضر الابراهيمي والبشير الابراهيمي وياسين براهيمي على محللي سياسة الحراك الشعبي وسيناريوهاته المستقبلية، حيث تكررت بشكل ملفت أخطاء لفظية سواء في النقاشات السياسية بين مختلف التوجهات أو من خلال الجدالات السياسية التي غلبت حوارات الرأي العام في بلادنا، حيث لا حضنا بصورة واضحة عدم التفريق بين البشير الإبراهيمي وحتى ابنه احمد وبين الأخضر حتى وان كان في معظم الأحيان غير مقصود، يحدث هذا منذ الظهور الأول للأخضر الابراهيمي وبروزاسمه وتسريبه كرئيس محتمل للندوة الوطنية، الإبراهيمي صاحب 85 سنة الذي تنقل بشكل واسع بين التلفزيون العام والخاص متحدثا بإسهاب ومسوقا نفسه للرأي العام بصورة جديدة مغايرة عما عرف عليه في السابق. وفي سياق يبدو مغايرا فان الخلط وقع كذلك مع اللاعب الدولي ونادي بورتو البرتغالي حيث حدث في مرات عديدة فبدل من القول الأخضر الابراهيمي ردد بشكل واضح اسم ياسين براهيمي خاصة أن هذا الأخير طرح اسمه كثيرا على القنوات والجرائد الرياضية تزامنا مع أسبوع الابراهيمي حين طلبت إدارات الانتر وروما وجوفنتيس خدماته تحسبا للموسم الكروي المقبل في ظل إصرار “الدراقاو” على إبقائه مهما كان ثمنه.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق