رياضة وطنية

الإدارة تحدد موعد عقد الجمعية العامة وتناشد السلطات بالتدخل

شباب عين ياقوت

حددت إدارة شباب عين ياقوت بقيادة لزهر عموري موعد عقد الجمعية العامة للفريق وذلك مع بداية الأسبوع القادم، لعرض التقريرين المالي والأدبي لموسم 2019/2020، وهي الحصيلة التي سيتم الموافقة عليها بالإجماع دون أدنى شك، بما أن الفريق نجح في الوصول إلى هدفه الرئيسي، وسيكون المحيط العام لـ”السيارباي” أمام فرصة مهمة لمناقشة المشاكل التي يمر بها الفريق في الصائفة الحالية، ما خلف موجة من الصراعات الخفية والمعلنة أثرت بصورة مباشرة على التحضير للموسم الجديد خاصة الماليةّ والأكيد أنه في حال تم إتضاح الرؤية بشكل كبير، فإن ذلك سيكون في مصلحة الشباب بالدرجة الأولى وسيسمح للإدارة بمباشرة عملها بشكل رسمي تحسبا لبداية الموسم الكروي المقبل الذي أكيد لن يكون سهلا تماما بالنظر للتحديات التي تنتظر الفريق في أول موسم له في بطولة القسم الثاني هواة والذي يتطلب التحضير له جيدا ومن جميع النواحي حتى يكون الفريق جاهزا وعلى أتم الإستعداد والجدير بالذكر أن رئيس الفريق حضر الأسبوع الماضي الجمعية العامة لرابطة الهواة وتم تعيينه كمسؤول عن لجنة الترشيحات.

وعلى صعيد أخر أكد رئيس الفريق لزهر عموري أنه إتفق بنسبة كبيرة مع عشرة لاعبين من الموسم الماضي من أجل التجديد مع الفريق لموسم أخر يتقدمهم القائد حسين حاجي وجدول والحارس  بن ناصر سعيدون بالإضافة إلى أسماء أخرى كما عبّر الأنصار عن أملهم في أن تُكلّل المساعي المتعلقة بإقناع ركائز الموسم الماضي بالبقاء بالنجاح لأن بقاء أكبر عدد ممكن من هؤلاء سيضمن الاستقرار.

من جهة أخرى، سيُسهّل مأمورية المدرب في خلق الانسجام داخل التعداد خلال فترة التحضيرات وبالموازاة أكد الأنصار عن ثقتهم الكبيرة في الرئيس عموري وفي قدرته على تشكيل فريق تنافسي بإمكانه تشريف ألوان الفريق.

كما تأمل إدارة الفريق في تدخل السلطات المحلية والولائية التي أدارت ظهرها للفريق رغم تمكنه من تقديم موسم رائع جسده تحقيق الصعود إلى القسم الثاني هواة وهو الصعود الثالث على التوالي للفريق، فالتصريحات التي أدلى بها رئيس الشباب لزهر عموري حول المشاكل المالية التي يتخبط فيها الفريق، قبل أيام قليلة من شروعه في التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد، حيث يطرح الآلاف من الأنصار تساؤلات حول قدرة فريقهم على الصمود في قسم الهواة، بما أن الأعباء المالية مرشحة للإرتفاع في مقابل غياب كلي للسلطات المحلية فالحل الوحيد لإنقاذ الشباب يظل مرتبطا بتدخل السلطات الولائية التي أصبح مصير الفريق مرتبطا بما ستقدمه من إعانات للفريق.

أحمد أمين. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.