الأورس بلوس

الإشاعة تفعل فعلتها

منذ بداية الحراك الشعبي قبل أزيد من عشرين يوما أصبحت الإشاعة مادة دسمة تتغذى بها صفحات على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، حيث أصبح الجزائريون ينساقون خلف كل إشاعات تروج لها أطراف مجهولة لدرجة أن باتت تتحكم في صناعة الرأي وتبنى على أساسها الاحتمالات وحتى “الأماني والأحلام”، فآخر ما بلغته الإشاعة من قوة تأثير على “عقول كثير من الجزائريين” هو انتشار معلومة مفادها أن بريد الجزائر سيضخ ما قيمته خمسة ملايين سنتيم لصالح كل من يملك حسابا بريديا جاريا، لم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل إن الطريف في الأمر هو أن الكثير من الجزائريين راحوا يخططون كيف سيصرفون المبلغ الأمر الذي تبرزه أغلب التعاليق في مختلف المجموعات والصفحات، فإلى متى سيبقى الجزائريون رهائن “للإشاعة” والرسائل المجهولة؟

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق