محليات

“الإصـــــــــــــرار”

الحراك يدخل جمعته التاسعة تحت شعار "صامـدون حتى يرحل الفاسـدون"

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

زروال للمتظاهرين “واصلوا المسيرات إلى أن تتحقق مطالبكم”

ــــــــــــــــــــــــــــ

تجدّدت أمس، المسيـرات الرافضة لاستمـرار رموز النظام “البوتفليقي” في أعلى هرم السلطة، وسط إصرار الآلاف من المتظاهرين الذين ملؤوا الشوارع والساحات في الجمعة التاسعة من الحراك على إسقاط الباءات المتبقية والذهاب إلى الانتخابات بشخصيات نزيهة ذات إجماع وطني، حاملين شعارات تؤيد الجيش وترفض مشاورات عبد القادر بن صالح.

في ولاية باتنة، احتشد المئات من المتظاهرين أمام منزل الرئيس الأسبق اليامين زروال، مجددين حراكهم في الجمعة التاسعة ورافعين شعارات تُطالب بضرورة تدخله من أجل تسيير المرحلة الانتقالية ومرافقة مسعى الشعب في بناء جمهورية جديدة، في ظل استمرار تشبث رموز النظام المغضوب عليهم من طرف الشعب بالسلطة، حيث هتفوا مطولا أمام منزله بشعارات ممجدة له على غرار “جيش شعب معاك يا زروال، الله أكبر اليامين زروال” وأخرى داعمة للجيش “جيش الشعب خاوة خاوة”، وفي ظل تصاعد هتافات المتظاهرين خرج الرئيس الأسبق اليامين زروال وقام بتحيتهم قبل أن يقرر كعادته استقبال ممثلين عنهم والذين أبلغهم رسالة مفادها، ضرورة التمسك بالسلمية والوقوف جنبا إلى جنب مع الجيش، كما دعاهم إلى مواصلة حراكهم والذي فضل تسميته بـ”الثورة السلمية” والخروج كل جمعة إلى حين تحقيق مطالب الشعب كاملة غير منقوصة وذهاب الوجوه القديمة للنظام.
أما بولاية سطيف فقد تميزت مسيرات الجمعة التاسعة بالمحافظة على نفس المطالب المرفوعة خلال الأسابيع الفارطة من خلال الإصرار على رحيل الباءات الثلاث وباقي رموز النظام الحالي، حيث تجمع عشرات الآلاف في مسيرة حاشدة وصلت إلى مقر الولاية وميزتها قدوم الآلاف من المواطنين من البلديات المجاورة، حيث رفع المحتجون كالعادة شعارات تطالب بالإسراع في التغيير والإصرار على مواصلة المسيرات السلمية إلى غاية تحقيق جميع المطالب المرفوعة مع رفض الندوة التي دعها لها رئيس الدولة عبد القادر بن صالح، كما رفع المحتجون شعارات لرفض صناعة ما أسموه أصنام جديدة، أما في باقي بلديات الولاية فإن الزخم كان أقل على غير العادة في ثاني بلديات الولاية وهي العلمة وباقي المناطق حيث فضل الكثير من المواطنين بهذه البلديات التوجه إلى عاصمة الولاية، وكذا مدينة البرج المجاورة وحتى العاصمة.
وضرب الخنشليون موعدا جديدا مع الحراك الشعبي المتواصل عبر مختلف ولايات الوطن في جمعته التاسعة على التوالي للتعبير عن رفضهم للنظام الحالي وعلى رأسها حكومة بدوي وكذا رئيس الدولة بن صالح، أين تجمع الآلاف من المواطنين القادمين من مختلف بلديات الولاية بساحة الشهيد عباس لغرور التي دائما ما تكون مقر تجمع المتظاهرين، رافعين الأعلام والرايات الوطنية وكذا لافتات تعبر عن رفضهم القاطع للمنظومة السياسية الراهنة مطالبين بتلبية مطالب الشعب وتطبيق المادة 7 و8 من الدستور.
المتظاهرون رددوا عبارات وهتافات تطالب برحيل رئيس الحكومة نور الدين بدوي ورئيس الدولة بن صالح وتولي زروال رئاسة الدولة وتسيير المرحلة الانتقالية كما رفعوا صور شهداء المنطقة على غرار الشهيد عباس لغرور رمز المنطقة وهذا تعبيرا منهم عن التضحيات التي قدموها من أجل أن يحيا الشعب بسلام.
وقد شهدت هذه المسيرة السلمية التي شارك فيها مختلف فئات المجتمع من شيوخ نساء ورجال وشباب وأطفال وكذا ذوي الاحتياجات الخاصة وكل أطياف المجتمع التجمع بساحة الشهيد عباس لغرور دون التنقل لأي مكان وهذا تفاديا لتشتيت المتظاهرين وقتل المسيرة.
وفي ولاية أم البواقي انطلقت المسيرة السلمية الداعمة للحراك الشعبي بمشاركة الآلاف من مواطني الولاية، رافعين شعارات جديدة مركزة على القضاء من بينها “شعبكم يناديكم يا قضاة يا قضاة ..لا تخافوا من الطغاة.. يا قضاة يا قضاة قاطعوا الانتخابات .. يا قضاة ياقضاة افتحوا التحقيقات وانهضوا من السبات واستجيبوا للنداء لا تخونوا شعبكم طهروا لنا القضاء، يا نظام الله يهديك هذا الشعب يخاطب فيك بالسلمية الشعبي ايحاول فيك ارحلوا ارحلوا الرحيل الرحيل” كما ذكر المشاركون برحيل الباءات المتبقية وعلى رأسهم رئيس الدولة عبد القادر بن صالح رافضين سياسة الهروب إلى الأمام بدعوته إلى فتح نقاش عام طالبين من الجميع عدم الإصغاء لنداءه، ومعتبرين ذلك محاولة بائسة للالتفاف على الحراك وبطال فاعليته، حيث عبروا عن تمسكهم بمواصلة الحراك الشعبي الرافض للعصابة التي عبثت في البلاد فسادا ونهبا.

المراسلون

 

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق