فضاء الجامعة

الإقامة الجامعية “الرياض” تُحسس حول السيدا

حضور إطارات مديرية الخدمات باتنة ـ وسط وبمشاركة فاعلين من قطاعات مختلفة

شهدت أمس، الإقامة الجامعية 19 ماي 1956 بباتنة، يوما تحسيسيا حول فيروس فقدان المناعة المكتسبة “ايدز”، تخلّله عدة أنشطة استقطبت جمهور واسع من الطلبة المتعطشين لمثل هكذا نشاطات في ظل الروتين اليومي الذي يعيشونه بمختلف الأحياء الجامعية. هذا وقد تم توعية الحاضرين بمدى خطورة انتقال “فيروس أتش أي في” عن طريق استعمال أدوات حادة ملوثة، أو معدات طبية غير معقمة، إضافة إلى تقديم نصائح حول كيفية التعامل السليم والصحيح مع المصابين بهذا المرض، قبل أن يُفتح المجال لعناصر الحماية المدنية الذين أبهروا الحاضرين بمناورات تضمنت تمارين افتراضية في مجال الإسعاف، الإنقاذ والإطفاء والتي يمكن أن تصادفهم في مجال عملهم خاصة في الوسط الجامعي. من جهته مدير الخدمات الجامعية باتنة ـ وسط، السيد عمار مراح وفي تصريح مقتضب لـ”الأوراس نيوز” أكد أن النشاط ذوو هدف توعوي بالدرجة الأولى فيما يخص انتقال مرض الإيدز وكيفية تفاديه خاصة في الوسط الجامعي، أما فيما يتعلق بمناورة عناصر الحماية المدنية فقد أردف قائلا بأن الإقامة الجامعية معرضة كغيرها من المناطق إلى حوادث تستدعي تدخل رجال الحماية المدنية، مضيفا أن المديرية تسعى دائما من خلال تنظيم مثل هكذا نشاطات إلى كسر الروتين الذي يعيشه الطالب داخل الأحياء الجامعية.

أما مدير الإقامة الجامعية 19 ماي 1959، السيد عرعار محمد العيد، فقد سار هو الآخر في نفس طرح مدير الخدمات وأكد أنه دائما يسعى إلى كسر المألوف بتنظيم نشاطات ميدانية مرتبطة أساسا بالحياة اليومية للطالب، حيث تم إعطاء فرصة المشاركة للعديد من الهيئات الفاعلة، على غرار الحماية المدنية، جمعية المستقبل للتنمية، طلبة الإقامة وغيرها، نظموا عدة معارض وفي مجالات مختلفة.

ناصر. م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق