رياضة وطنية

الإنتقادات تتعالى ضد لكناوي.. والبابية تعود إلى منطقة الخطر

مولودية العلمة

تعالت الإنتقادات ضد المسؤول الأول عن العارضة الفنية لمولودية العلمة نذير لكناوي بعد الهزيمة التي تلقاها الفريق داخل القواعد أمام مولودية قسنطينة بثنائية مقابل هدف واحد في لقاء الجولة العاشرة من البطولة، حيث طلب مجموعة من الأنصار من مدرب الفريق تبريرات عن الهزيمة التي جعلت الفريق يتراجع في الترتيب العام، وحسب المدرب لكناوي فإن السبب الرئيسي في الهزيمة هو معاناة الفريق من الناحية البدنية حيث إنهارت التشكيلة في اللحظات الأخيرة بعد أن كانت متفوقة في النتيجة، وفي نظر المدرب لكناوي فإن

الطموح الرئيسي للفريق يتمثل في تحقيق البقاء في القسم الثاني رغم عودة الفريق إلى منطقة الخطر في ظل تواجد “البابية” في الصف التاسع برصيد 10 نقاط وبفارق نقطتين عن ثلاثي مؤخرة الترتيب.

وكشفت الرابطة عن موعد مباريات الجولات المقبلة من البطولة حيث برمجت الرابطة الجولة الأولى من مرحلة العودة يوم 17 أفريل الجاري، وهو ما يعني أن الفرق لن تستفيد من الراحة بعد نهاية مرحلة الذهاب رغم النداءات المرفوعة من طرف المدربين على غرار نذير لكناوي الذي طالب في وقت سابق بمراعاة ظروف الأندية بالنظر للزرنامة المكثفة ومنح راحة بعد نهاية مرحلة الذهاب، وفي ظل قرار الرابطة فقد تراجعت إدارة المولودية عن برمجة تربص مغلق بعد نهاية مرحلة الذهاب حيث سيواصل الفريق التحضيرات بصورة عادية في مدينة العلمة تحسبا لما تبقى من مباريات الموسم الجاري، وتشرع نهار اليوم تشكيلة المولودية في تحضيراتها لمباراة الجولة الأخيرة من مرحلة الذهاب والمقررة يوم الخميس أمام إتحاد خنشلة بملعب هذا الأخير.

وصب أنصار المولودية جام غضبهم ضد الحارس بولكروش بسبب الأخطاء الفادحة التي وقع فيها وتسببت في تلقي الفريق لهدفين في المباراة السابقة أمام مولودية قسنطينة، ومن جانب الأخر طالب الأنصار بضرورة ترقية العناصر المتألقة في صنف الرديف الذي تمكن من الحصول على اللقب الشتوي لهذا الصنف قبل جولة واحدة من نهاية مرحلة الذهاب.

عبد الهادي. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق