محليات

الإهمال الطبي يشعل فتيل الاحتجاجات بأم البواقـي

وفاة امرأة "نفساء" رفض مسؤولو مستشفى عين مليلة التكفل بحالتها

قام أمس مئات المواطنين المقيمين ببلدية سوق نعمان، بغلق الطريق الوطني الرابط بين باتنة وقسنطينة وذلك بمنطقة سوق نعمان، مستعملين بذلك الحجارة والمتاريس وحرق العجلات المطاطية، بعد وفاة امرأة “نفساء” جراء الإهمال الطبي الذي تعرضت له، حيث لقيت حتفها بسبب نزيف وهي في طريقها إلى مستشفى عين فكرون بعد رفض استقبالها في عين امليلة.

الحادثة أثارت سخط المواطنين وطالبوا الجهات المعنية بالتدخل وفتح تحقيق أمني حول حادثة الوفاة ومحاسبة المسؤولين، بالإضافة إلى رفع التجميد عن المستشفى وتحسين نوعية الخدمات على مستوى عيادة التوليد بمنطقة سوق نعمان، يأتي ذلك بعد ساعات قليلة من قيام سكان المدينة بوقفة سلمية أمام مقر دائرة سوق نعمان، مناشدين بذلك الجهات الوصية وعلى رأسها رئيس البلدية للتدخل العاجل من أجل إيقاف الفوضى التي يعرفها قطاع الصحة ببلدية سوق نعمان.

وكانت الحامل قد توجهت إلى عيادة التوليد بمدينة سوق نعمان أين وضعت مولودها من جنس أنثى بشكل عادي، لكن سرعان ما تعرضت لمضاعفات أدت لنقلها لمستشفى سليمان عميرات بمدينة عين مليلة لكن هذا الأخير رفض استقبالها، لتتوجه مباشرة إلى مستشفى مدينة عين فكرون غير أنها لفظت أنفاسها داخل سيارة الإسعاف، وهي الحادثة التي أثارت استنكار المواطنين بمدينة سوق نعمان في ظل انعدام المؤسسات الاستشفائية بالمنطقة.

هذا وقد سجل قطاع الصحة بولاية أم البواقي عشرات الحالات المتعلقة بوفاة النساء الحوامل جراء الإهمال الطبي على مستوى المؤسسات العمومية الاستشفائية التابعة لإقليم ولاية أم البواقي، والتي تكون أغلبها لغياب الأطباء المختصين خلال فترة الليل، وكذا المعاملة السيئة التي تتلقاها الحوامل داخل المستشفيات، والاستهزاء بحالات الحوامل التي أغلبها ما تكون خطيرة وتودي بحياتهم.

ب. س

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق