محليات

الاحتجاجات تحاصر المركز الجامعـي بريكـة

تنظيمات طلابية تتحدى العدالة والقانون وتواصل إضراباتها

لا تزال الدراسة متوقفة بالمركز الجامعي أحمد بن عبد الرزاق حمودة – سي الحواس ـ بريكة منذ قرابة الشهر عقب دخول مجموعة من التنظيمات الطلابية في حركات احتجاجية متعاقبة كان أولها الحركة الاحتجاجية التي قام بها أحد التنظيمات الطلابية قبل أسبوع من العطلة الشتوية لينضم بعدها تنظيمين طلابيين آخران إلى الحركة الاحتجاجية عقب نهاية العطلة وهو ما نتج عنه تأجيل امتحانات السداسي الأول التي كان من المزمع انطلاقها في منتصف الشهر الجاري.

إدارة المركز وفي ظل تأزم الأوضاع دعت إلى الاجتماع بممثلي هذه التنظيمات غير أن الأمور ظلت محتقنة، ما دفع بهذه الأخيرة إلى رفع دعوى قضائية كانت نتيجتها في صالحها حيث صدرت أوامر استعجاليه من المحكمة الإدارية بباتنة بضرورة تعليق الإضرابات من طرف هذه التنظيمات الطلابية بصفة فورية، وهو ما تم تنفيذه من طرف المنظمات الطلابية الصادر بحقها القرار، غير أن الإضرابات ظلت مستمرة على مستوى الإقامة الجامعية ألف سرير مع شل حركة النقل وهو ما جعل طلبة المركز يعزفون عن التوجه نحو المركز بسبب انعدام النقل الجامعي وبعده عن المحيط العمراني لمدينة بريكة، من جانب آخر أعلنت المنظمة الوطنية للتضامن الطلابي بحر الأسبوع الجاري دخولها في حركة احتجاجية جديدة على مستوى المركز الجامعي مع شل حركة النقل وهو الوضع الذي ينذر بتعطل سير الدراسة إلى اجل آخر.

الأوراس نيوز ومن خلال اتصالها بإدارة المركز ممثلة في شخص مديرها الدكتور ميهوبي الشريف الذي أكد أن جميع المطالب التي تم تقديمها من طرف التنظيمات الطلابية تم النظر إليها بعين الاعتبار من اجل السير الحسن للمركز الجامعي الذي عرف انطلاقة ممتازة، وفي مقدمة هذه الحلول تسوية ملفات طلبة قسم الانجليزية، وتزويد مكتبة المركز الجامعي بحوالي 1500 نسخة جديدة، والإعلان عن المنح المؤقتة الرامية إلى توفير خدمتي الانترنت وتجهيز المدرجات، والعمل على التنسيق بين المصالح المختصة من اجل توفير الأمن الخارجي، مع دعوة التنظيمات الطلابية الناشطة بالمركز الجامعي إلى تسوية وضعيتها، غير أن هذه الوعود الممضاة من طرف الإدارة، بالإضافة إلى قرار المحكمة الإدارية لم تساهم في حل الوضع المتأزم، لترفع الإدارة ولأكثر من مرة دعاوى مباشرة للاجتماع مع ممثلي التنظيمات من أجل الخروج بحلول ترضي جميع الأطراف غير أن الواقع يبقى سوداويا في ظل ما يعيشه المركز الجامعي.

عــامر. م

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق