محليات

الازدحام المروري “يخنق” مدينة بريكة

في ظل غياب مخطط واضح للنقل

باتت الاختناقات المرورية التي تعرفها مدينة بريكة، تتسبب في سخط العديد من المواطنين من الذين يضطرون للمرور يوميا منها للتوجه إلى العمل أو الالتحاق بمنازلهم أو لقضاء احتياجاتهم كما عبر عن ذلك الكثير من أصحاب السيارات.
وما زاد من تفاقم المشكلة وجود الكثير من الأشغال التي تعرفها أغلبية الشوارع بالمدينة والتي ينتج ازدحام مروري يساهم في تعقيد الوضع وأيضا في سوء جل الطرق الفرعية التي تعرف هي الأخرى تدهورا ملحوظا مما يتسبب في زحمة مرورية نتيجة سير المركبات بسرعة بطيئة إلى درجة شل حركة المرور خصوصا في أوقات الذروة وخلال أيام التسوق على غرار الأربعاء والسبت
وبات سيناريو ازدحام الطرقات يتكرر بشكل يومي على مستوى أهم الشوارع الرئيسية وخاصة على طول شارع “الفاتح نوفمبر” أو شارع “الكبير” الرابط بين وسط المدينة وعلى طول ممرات وسط المدينة إلى غاية مفترق الطرق بالقرب من فندق طبنة وكذا على مستوى شارع “طريق مقرة” وشارع “طرق الجزار” اين يتواجد السوق الشعبي الذي بات يتسبب في ازدحام كبير في حركة المرور فضلا عن حي “النصر”.
كما يتسبب افتقار مدينة بريكة لمساحات ركن السيارات في زيادة المشكلة وشل حركة المرور بسبب ركن السيارات على جانبي الشوارع بطريقة فوضوية وهو الوضع الذي ظل يلاحظ منذ سنوات عديدة على الرغم من عديد الاقتراحات التي قدمت من طرف ممثلي المجتمع المدني بالإضافة إلى برامج محلية خلال السنوات الفارطة حاولت إيجاد حل لهذه المشكلة إلا أنها باءت جميعا بالفشل في ظل الارتفاع الكبير في عدد المركبات المتنقلة و التي تدخل مدينة بريكة بشكل يومي والقادمة من مختلف الدوائر المجاورة للمدينة.

عامر. م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق