محليات

“الاستهتار” يرفع أرقام كورونا مُجددا بباتنة

120 حالة مؤكدة و10 حالات وفــاة خلال 20 يوما

عادت ولاية باتنة، لتُسجل هذه الأيام أرقاما “مُقلقة” في عدد الإصابات اليومية بفيروس كورونا، وحسب لجنة رصد ومتابعة تفشي الوباء، فقد سجلت الولايـة 120 حالة خلال 20 يوما، فيما كشف مصادر مسؤولة، عن تواجد أزيـد من 80 حالة تتلقى العلاج على مستوى المؤسسة العمومية الاستشفائية بباتنة.

يأتي ذلك بعد أن شهدت الولايـة انخفاضا كبيرا في عدد الإصابات، منذ فترة دامت لشهرين، تنفست خلالها المؤسسات الاستشفائية وطواقهما الطبية الصعداء، غير أن استهتار المواطنين وتخلّيهم بشكل كبير عن الإجراءات الوقائية، عجّل مجددا بالرفع في عدد الإصابات، باعتراف وزير الصحة الذي أكد أن وضعية وباء كورونا في الجزائر “مقلقة” بسبب التهاون في تطبيق إجراءات الوقاية، وسجلت ولاية باتنة منذ بداية شهر أكتوبر وغاية 20 منه، 120 مؤكدة لفيروس كورونا، إضافة إلى 10 حالات وفاة، فيما حمّل أطباء بباتنة، المواطنين المسؤولية كاملة، خاصة في ظل تخليهم الأغلبية عن إجراءات الوقاية من فيروس لا يزال يرعب العالم، حيث تُعج لمقاهي والمطاعم ومختلف الأماكن المغلقة بالزبائن في غياب التباعد ودون وضع الكمامات، أما إذا تحدثنا عن وسائل النقل العمومي العمومي فحدث ولا حرج، حيث تخل أغلب الناقلين عن شروط الوقاية التي فرضتها الوصايا لاستئناف نشاطهم.

وفي سياق آخر، يواجه الطاقم الطبي بمستشفى باتنة الجامعي، صعوبات عديدة أثناء إجراء العمليات، خاصة المستعجلة منها، بعد عودة مركز الإنعاش الطبي الخاص بالمصابين بكوفيد 19 للنشاط مجددا، بعد غلقه خلال الأيام الماضية إثر انخفاض عدد المصابين بهذا الفيروس، وكشفت المكلفة بالإعلام على مستوى المستشفى، أن العمليات الجراحية المستعجلة لم تتوقف منذ بداية الجائحة، إلا أن عودة مركز الإنعاش الطبي الخاص بمرضى كورونا إلى العمل والمتواجدة على مستوى قسم الأمراض الباطنية، أحدث خللا في برنامج العمليات الجراحية، حتى المستعجلة منها، مضيفة في الشأن ذاته أن العديد من رؤساء الأقسام الطبية طالبوا ببرمجة العمليات وفق تواريخ محــددة.

ناصر. م / سميحة. ع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق