محليات

الاكتظاظ يُبقى على نظام الدوامين بباتنة

فيما تم اللجوء إلى الأقسام المتنقلة في الطورين المتوسط والثانوي

لم يجد العديد من مدراء المدارس الابتدائية عبر بلديات باتنة، من حل للاكتظاظ الذي تتخبط فيه مؤسساتهم، سوى العمل بنظام الدوامين، سواءً الجزئي أو الكلي، فيما يتم الاعتماد على الأقسام المتنقلة عبر الطورين المتوسط والثانوي، قصد التخفيف عن الأقسام والتلاميذ وكذا المعلمين على حد سواء.
ومن بين المؤسسات التربوية التي تعمل بنظام الدوامين الجزئي والكلي، مدرسة عماري أحمد لخضر بن صالح بباتنة، مدرسة حي بوعريف، مدرسة الإخوة صحراوي بريكة، مدرسة بن زينة محمد لخضر بتيمقاد، مدرسة بونوارة بزانة البيضاء وغيرها من الابتدائيات ببلديات عين التوتة، وادي الطاقة، بريكة، تيمقاد وباتنـة.
وتشير آخر الإحصائيات إلى أن الموسم التربوي الحالي، عرف زيادة بـ9150 تلميذ جديد عبر مختلف الأطوار، حيث وصل عدد التلاميذ في الحجرة الواحدة إلى 50 تلميذا بالطور المتوسط عبر بعض المتوسطات على غرار سعد مرازقة بباتنة و45 تلميذا بكل من متوسطة خزار أحميدة بحملة 1 ومتوسطة عائشة، إضافة إلى متوسطة لمباركية وغيرها.
يأتي ذلك في وقت لم تحد العديد من المرافق التي تم فتحها مؤخرا من مشكل الاكتظاظ، بل بقي مطروحا بقوة حتى أنه ازداد حدة خلال السنوات الأخيرة وهو ما بات يؤرق المسؤولين والقائمين على قطاع التربية بالولايـة.
ناصر. م

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق