محليات

الاكتظاظ يُهدد بنسف الدخـول المدرسي في باتنة

تلاميذ يدرسون في "محلات الرئيس" وآخرون يبحثون عن الكراسي

لم يجد أزيد من 400 تلميذ من السنة الأولى بمتوسطة سفوحي عبد الله بحملة 1، سوى محلات الرئيس من أجل مزاولة دروسهم في حجرات مكتظة عن آخرها لا تتجاوز مساحة الواحدة منها 20 متر، حيث يتعدى التعداد بها 40  تلميذا وذلك بعد أن تم تهيئتها خلال السنة الماضية وتحويلها إلى ما يشبه أقسام وجعلها ملحقة تبعد عن المتوسطة الأصل بكثير.

متوسطة سفوحي عبد الله ليست هي الوحيدة التي تعاني من الاكتظاظ حيث تعاني متوسطة حميش حيث الأخرى من هذا المشكل، حيث عرفت هذه المؤسسة التي يتجاوز تعداد تلامذتها 1400 تلميذ من مشاكل بالجملة، في احتجاجات استدعت تدخل شرطة الأمن الحادي عشر وعقلاء من المنطقة ناهيك عن بعثات متعددة من مديرية التربية والنقابة لتهدئة الأوضاع وإقناع المحتجين بان “أقسام الرئيس “ما هو إلا حل مؤقت عصفت بالمدير السابق أين تم تحويله إلى متوسطة بومقر سواء بسبب خروج التلاميذ عن السيطرة  آو مختلف النزاعات بن إدارة المؤسسة والشركاء الاجتماعين وعلى رأسهم أولياء التلاميذ الذين رأوا أن ظروف التمدرس جد قاسية رافضين تدريس أبنائهم في “كاراجات” كان تأثيرها واضحا على التحصيل العلمي ونتائج الامتحانات الرسمية.

للإشارة فان متوسطة سفوحي عبد الله هي الوحيدة بالقطب العمراني حملة1 ،في حين ليس بعيدا عنها تتواجد متوسطة الشهيدين بلعابد القاعدة5 بحملة 2 التي تكاد تنفجر هي الأخرى من الاكتظاظ الرهيب عليها، أين يفوق الفوج التربوي بها 55 بالنسبة للسنة الأولى متوسط ومعدل 50 تلميذا للسنوات الأخرى، بينما في حملة 3، فباستثناء المدرستين والمتوسطة والثانوية اللواتي افتتحت رسميا مع هذا الدخول من قبل وزيرة الصناعة رفقة والي باتنة بالحي السكني 1650مسكن “عدل” التي مازالت شبه شاغرة فان كل من متوسطات حملة 3 تحملت أكثر من طاقات استيعابها “قريب تولد” على حد تعبيرا حد الموظفين بالمنطقة، فمتوسطة خزار حميدة المركزية بهذا التجمع السكاني قد وصل تعداد الفوج بها لأكثر من 55 تلميذا في القسم في سابقة تعد الأولى من نوعها ومازالت إلى اليوم تعرف “تسونامي” من أولياء التلاميذ بهدف تسجيل أبنائهم حيث يقولون أن هذه المتوسطة مستقرة وذات نتائج مدرسية مقبولة وتمتاز بطاقم إداري وتربوي رفيع المستوى حتى وجدت نفسها تبحث عن التجهيز وبحسب بعض المعلومات التي استقيناها من عين المكان أنها كانت في عجز رهيب من حيث الكراسي والطاولات قبل أن ترضخ مديرية التربية للأمر الواقع وتوافق على إمدادها بهذا التجهيز الضروري، أما كل من متوسطة 18 فيفري وكذا احمد بن سخرية فها ليستا أيضا في منأى عن هذا التضخم ويفوق تعداد أفواجهما ال40 تلميذا.

وفي ذات السياق أجاب أولياء التلاميذ ممن سألناهم عن هذا الاكتظاظ بتساؤل يبدو دقيقا حين قالوا كيف يمكن إنشاء 3 متوسطات مقابل 3 ثانويات لأكثر من 200 ألف ساكن كان من الأجدر 4 مقابل 2 بالنظر إلى أن الطور المتوسط استقطابا للتلاميذ.

عبد الجليل. ص

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق