محليات

الانسداد الإداري ببلدية “قلال” بسطيف يدخل شهره العشرين

صراعات شخصية بين أعضاء المجلس البلدي

دخل الانسداد الإداري الذي تعاني منه بلدية “قلال” في الجهة الجنوبية من ولاية سطيف شهره العشرين وهذا دون أي بوادر لحل هذا الانسداد رغم محاولات السلطات المحلية إحداث مصالحة بين الأطراف المتصارعة لاسيما بعد رفض أعضاء المجلس البلدي تمرير أي مشاريع تنموية منذ بداية العهدة الحالية وهو الأمر الذي أثار امتعاضا كبيرا من طرف ساكني البلدية الذين نظموا وقفات احتجاجية للمطالبة بإنهاء هذه الوضعية التي يبقى المواطن هو الخاسر الوحيد فيها حسب تعبيرهم في ظل الركود التنموي الكبير الذي تعرفه مختلف أحياء وقرى هذه البلدية.
أما رئيس بلدية “قلال” فرحات لكحل فيرى أن الوضعية الحالية سببها المصالح الشخصية الضيقة بالنسبة لأعضاء المجلس المعارضين خاصة بعد قراره بتهديم سور فوضوي مبني داخل ترقية عقارية وفوق مساحة خضراء وهي القضية التي فجرت الخلاف أكثر مؤكدا على أن معارضة المصادقة على مشاريع مخططات التنمية لن يصب في مصلحة سكان البلدية مطلقا، في حين برر بعض أعضاء المجلس البلدي سبب الانسداد بإنفراد المير بالقرارات لوحده دون استشارة باقي الأعضاء وهذا منذ بداية العهدة الانتخابية.
عبد الهادي. ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق