محليات

الانسداد الإداري يدخل عامه الثالث بـ “قلال” بولاية سطيف

مواطنون احتجوا وطالبوا بتدخل الوالي

نظم العشرات من مواطني بلدية قلال في الجهة الجنوبية من ولاية سطيف وقفة احتجاجية أمام مقر البلدية وهذا احتجاجا منهم على تواصل الانسداد الإداري في المجلس البلدي منذ الانتخابات المحلية الفارطة، حيث دخل الانسداد عامه الثالث دون حلول فعلية من طرف أعضاء المجلس أو السلطات المحلية مما جعل المحتجين يطالبوا بتدخل الوالي من أجل وقف ما وصفوه بصراع المصالح الحزبية الضيقة بين أعضاء المجلس.
وحسب المحتجين فإن الخاسر الأكبر في هذا الصراع الدائر بين أعضاء المجلس البلدي هو المواطن المحروم من أدنى المشاريع خاصة أن البلدية تعاني الكثير من النقائص حيث لا يقتصر الأمر فقط على المشاتي والقرى بل حتى التجمعات الحضرية التي تبقى في حاجة إلى الكثير من المشاريع التنموية والتي تبقى مجمدة ورهينة ما وصفه المحتجون بأهواء هؤلاء الأعضاء الذين من المفروض أن يغلبوا المصلحة العامة على طموحاتهم الشخصية أو الحزبية.
ومن جانبه رئيس بلدية قلال فرحات لكحل فتح النار على الكتلة المعارضة له من خلال تأكيده على أنها السبب في الوضعية التي تمر بها البلدية من خلال رفض المصادقة على أغلب المداولات وأخرها تلك الخاصة بالميزانية الإضافية والتي لم يتم المصادقة عليها رغم أنها تضم العديد من المشايع التنموية التي تهدف للقضاء على بعض المشاكل التي يعاني منها المواطنون على غرار الصرف الصحي، التهيئة الحضرية والإنارة العمومية عبر عدد من مناطق البلدية، وهذا في الوقت الذي تعذر علينا الحصول على أراء الأعضاء المعارضين في المجلس البلدي.
عبد الهادي ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق