مجتمع

الباتنيون يتكاتفون في قافلة ولائية لمساعدة المتضررين

عقب الفيضانات التي غمرت أحياء مدينة جانت

نادت أصوات من مدينة باتنة بضرورة التحرك العاجل لمد يد المساعدة والمشاركة في جمع مواد غذائية وأغطية وغيرها من المستلزمات وتقديمها إلى المتضررين من السيول الجارفة التي شهدتها خلال الأيام القليلة الماضية مدينة جانت.

الوضع الذي أدى  إلى عزل عديد الأحياء نتيجة الفيضانات التي شهدتها وتسببت في نقص المؤونة وتدني الخدمات الصحية، كارثة جوية عانى من ويلاتها أشد المعاناة سكان هذه المدينة الصحرواية نتجت عنها نتائج جد وخيمة  تضررت عقبها شبكات المياه والصرف الصحي وانقطع التزود بالمياه الشروب، وقد تفاعلت على إثرها باقي المدن الجزائرية الأخرى، فمعاناة السكان  بسبب تقلبات الطقس والظروف التي يعيشها ضحايا فياضانات جانت دعت إلى التضامن والتآزر المشهود الذي يسجله الجزائريون بنجدتهم لإخوانهم في كل شبر من هذا الوطن.

فانغمار طرقات جانت بالأوحال تسبب في غلق الطرقات وقطع الكهرباء عن المنازل لتصبح المدينة بين عشية وضحاها منطقة منكوبة صعبت الظروف الجوية التي تعيشها من تواصل سكانها مع المناطق الأخرى وجلب حاجياتهم بالشكل المعتاد، وعلى إثر هذه الكارثة الجوية التي ألمت بالسكان تفاعل بدورهم وبشكل واسع سكان مدينة باتنة مع إخوانهم في جانت وقد دعا في ذات السياق ناشطون جمعويون بمد يد العون والتكاتف يدا واحدة لدعم إخوانهم والانضمام إلى المبادرة التي من المنتظر أن تنظم لأجلها قافلة ولائية من المساعدات التي ينتظر جمعها الباتنيون قبيل انطلاقها آخر شهر جوان وقد حدد تاريخ 25 من نفس الشهر آخر أجل لجمع هذه التبرعات وقد حملت هذه المبادرة الخيرية شعار “كلنا يد واحدة كلنا جبهة تجمعنا جزائر الوحدة ” كما دعا النشطاء الجمعويون في ذات الشأن بضرورة انضمام جمعيات ولاية باتنة لمد يد المساعدة والمشاركة في القافلة الولائية في القريب العاجل وتم وضع بعض الأرقام لأجل التواصل والتلاحم معا 0780001351/ 0699119187.

وقد كانت الدعوة التضامنية لهبة الإخوة في مدينة جانت دعوة لرجال الدين القائمين على منابر المساجد في الولاية بغية تحفيز أكبر قدر ممكن من مواطني باتنة وإنجاح المبادرة الجمعوية التضامنية التي تهب لنجدة الضحايا بذات المنطقة.

حفيظة.ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق