الأورس بلوس

الباطوط وتحريض سي زيطوط؟!

لكل مقام مقال

ليس من الفطنة إذكاء نار الفتنة ومحاولة خلط “الحابل بالنابل” و “شعبان برمضان” والاصطياد في المياه العكرة.. وما أكثر الذين تفننوا في ذلك بمحاولات مستميتة من أجل إخراج “الحراك الشعبي” من سلميته وإفراغه من أهدافه ومطالبه الرئيسية التي جمعت الجزائريين على “كلمة سواء”..وقد أثبت الشعب في مواقف ما بعد الثاني والعشرين من شهر فيفري أنه تعالى عن سياسة “الاستغباء” وأن لا جاهزية له لتلقي المزيد من “الخرطي”..فكل دعاوى التحريض والتقسيم وإدخال “الجزائر” في “حيط” لا تلقى لها آذانا صاغية ولا عقولا يسهل “استعباطها” وتوجيهها..
ويبدو أن العربي زيتوت (بالتاء أو بالطاء) لا يهم.. صار متمرسا في تسويق أفكار بالية لا تنمّ عن حنكة سياسية أو عقلية “دبلوماسية” أو حتى “قهواجية”.. فخرج بفيديو يدعو فيه المناصرين “المرابطين” في أرض “الكنانة” بأن يرفعوا شعارات سياسية مفادها “مدنية ماشي عسكرية” و قد طمأنهم بأن لا وجود لقانون يجرمّ أو يعاقب على هذه العبارة..و أن “الجزائر جمهورية وليست كازيرنة” وأيضا “الجزائر ليست ثكنة”..و “لا لحكم العسكر” ..وتمنى (وما رفع الشعارات بالتمني) أن بعض “اللاعبين” يقولوها..
ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يجد مناصرا واحدا ناهيك عن لاعب سيلبي هذه “الدعوة المشبوهة” خاصة وأن الأنصار طلبوا منه “التفضل” إلى “ستاد القاهرة” ورفع ما شاء من الشعارات..مادام بمقدوره أن يفعل..
وليس هذا كل ما في الأمر فقد دعا المناصرين إلى “إحراج السيسي”..ولو أخضعنا هذا الفكر “الزيطوطي” إلى التحليل لوجدنا أنه أقرب إلى “الزفيطي” منه إلى الفكر (علما أن الزفيطي أكلة شعبية مخلطة) لها شعبيتها وتأثيرها على عكس “الزطيطي”..
يعتقد بعض من “أشباه السياسيين” أن “البلد سايبة” على حد قول المصريين و الشعوب “حمير” يسهل امتطاؤها بتمرير “حماقاتهم” عن بعد..وهذا ما جرّأ “زيطوط” وأمثاله ..ناسيا ومتناسيا أن وجود الجزائريين في مصر لا يزيد عن كونهم “مناصرين” أصروا على الحضور لدعم الفريق الوطني ورفع معنوياته بالهتافات “الرياضية” التي لا تخدم مصلحة أحد ولا أجندات “المفلسين”..
هناك دعوة ..وهناك تحريض..فالأولى لها ميزة الخيرية والانضباط والثاني فيه غسل للأمخاخ وتوجيه غير بريئ لها…سي زيطوط ولتعذرني “السي” على توظيفها….روح تلعب بعيد؟!.
سماح خميلي

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق