الأورس بلوس

البترول راح في كيل الزيت

عندما نرغب في التعبير عن أية خيبة، فإننا كثيرا ما نستعمل عبارة “راح في كيل الزيت”، ويبدو أن هذه العبارة قد حانت اللحظة التي يمكن أن تصبح فيها فعالة ومناسبة بشكل كبير، فبعد أن عثر فلاح بمنطقة أولاد رحمون بولاية قسنطينة على مادة غريبة أثناء قيامه بحفر بئر ارتوازي، وبعد أن رجحت العديد من الجهات أن تكون هذه المادة عبارة عن “بترول” وبعد استبشار الجزائريين خيرا بوجود مناطق نفطية أخرى على غرار الصحراء الجزائرية، اتضح حسب ما هو متداول على نطاق واسع بأن المادة عبارة عن زيت محرك قديم ملوث، وبالتالي فبترول أولاد رحمون “راح في كيل الزيت”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق