محليات

“البرد” يحصد التفـاح قبل أوانه في باتنة

فيما طالب فلاحون بإلغاء رخص الاستيراد

ناشدة منتجو التفاح بولاية باتنة، السلطات العليا للبلاد من أجل التدخل وإلغاء رخص استيراد هذه الفاكهة، بالنظر إلى وفرة المنتوج المحلي الذي بإمكانه تغطية احتياجات السوق المحلية، خاصة في ظل ارتفاع عدد الأشجار المثمرة خلال السنوات الأخيرة، فيما اشتكى آخرون من تضرر منتوجهم جراء التساقط الكبير للبرد خلال الأيام الماضية.

وقال أحد أعضاء الجمعية الفلاحية “الوئام” للتنمية المستدامة “ياسين بن شايبة”، أن رخص استيراد التفاح تؤدي إلى عزوف الفلاحين عن الاستثمار في  هذه الشعبة خاصة وأن  المنتوج المحلي من التفاح  يعد من أجود الأنواع على المستوى الوطني وكذا العالمي، حيث تحتوي بلدية إيشمول لوحدها على أزيد من 15  نوع فاخر من التفاح، مضيفا  أن العديد من منتجي التفاح وأيضا الجمعيات الفلاحية سينظمون وقفة احتجاجية خلال الأيام القليلة القادمة لإيصال أصواتهم للجهات المعنية وحماية شعبة التفاح من جميع المخاطر والأضرار المحيطة بها والتي تتسبب بالكثير من الخسائر الفادحة.

من جهة أخرى كشف ذات المتحدث عن تضرر أشجار التفاح جراء التساقط الأخير للبرد خاصة بعين الطين، واد عبدي، إيشمول وفم الطوب وغيرها، مضيفا أن البرد يتسبب في توقف الشجرة عن الإنتاج لمدة سنتين كاملتين، فيما يتعين عليهم التخلص من المنتوج المتضرر لعدم صلاحيته، أين يتكبد الفلاح خسائر فادحة دون أدنى تعويض، لذا يستوجب على الجهات المعنية تقديم الدعم الفلاحي لهذه الشعبة قصد حمايتها من التقلبات الجوية الموسمية من خلال توفير الشبكات الخاصة بتغطية التفاح “فيلي”  لمنع وصول حبات البرد المتساقطة إلى التفاح وكذا لزيادة كميات الإنتاج كل سنة.

تجدر الإشارة إلى أن فلاحي المنطقة توصلوا إلى اكتشاف نوع جديد من التفاح وبذات الجودة المعروفة، إنما ينضج خلال شهر أوت قصد الابتعاد عن أي تقلبات جوية والتساقطات الموسمية التي تضر المنتوج المحلي وحمايته وأن يكون في الصدارة كونه يعد من أجود الأنواع بالإضافة إلى طعمه المميز.

سميحة. ع

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق