محليات

“البرد” يفتك بسكان القرى الجبلية في خنشلة

الغاز الطبيعي لم يصلهم بعد

يشتكي سكان  القرى الجبلية بولاية خنشلة، من غياب أدنى ظروف الحياة بقراهم التي تعاني من مشاكل ونقائص عديدة على غرار غياب وسائل النقل الريفي حيث يضطرون إلى استعمال سيارات الخواص التي استغلت لغياب النقل لتفرض سيطرتها على المواطنين البسطاء بأسعارها المرتفعة.

كما يشتكي المعنيون من غياب الغاز الطبيعي، حيث طالب السكان بإدراج مناطقهم للاستفادة من خدمات الغاز الذي تزداد الحاجة الماسة لهذه المادة الحيوية باعتبارها مناطق جبلية معروفة ببرودتها خلال فصل الشتاء، مما يجعلهم في معاناة يومية مع مشقة البحث عن قارورات غاز البوتان، بعد أن أصبح الإحتطاب هو الوسيلة الوحيدة لاستعمالها للتدفئة كون المنطقة تسجل انخفاضا كبيرا لدرجة الحرارة نظرا لموقعها الجغرافي المتميز بالبرودة وتساقط الأمطار والثلوج مما يجبرهم على البحث عن الحطب من الغابات المجاورة، وقد أعرب المواطنون عن تذمرهم إزاء إفتقار قراهم للغاز الطبيعي، بحيث التمس السكان من السلطات المعنية إدراج قريتهم ضمن المناطق المستفيدة من الغاز الطبيعي ولكن رغم الوعود ومع مرور السنوات لازالت القرية على حالها، ومع إنعدام الغاز الطبيعي أصبحت حياة السكان أصعب خاصة وأنهم يعتمدون على الحطب بالدرجة الأولى حتى في طهي الوجبات الغذائية، إذ أنهم يتوجهون إلى أعالي الجبال لجلب الحطب لأنه حتى قارورات غاز البوتان غير متوفرة في هذه القرية التي تنعدم بها المحلات التجارية ولا نقاط بيع الوقود، أين يستوجب على قاطني المناطق الجبلية كراء سيارات من أجل نقلها إلى مراكز البلديات ما يجعلهم يدفعون أثمان باهضة.

ليظل الغاز الطبيعي بالنسبة لهم حلم يراودهم منذ سنوات، حيث يطالب السكان من السلطات بضرورة النظر في مشاكلهم وإدراج مشاريع تنموية لفك العزلة عن سكان القرى الجبلية بخنشلة.

رشيد. ح

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق