محليات

“البوحمرون” يتربص بأطفال باتنة

يبدو أن داء الحصبة الألمانية أو ما يعرف محليا بـ”البوحمرون” لن يطلق ولاية باتنة، رغم كل الإجراءات والتدابير الوقائية المتخذة في هذا المجال، حيث يواصل حصد أرواح الأبرياء ليكون الرضيعتين الشقيقتين لميس ودنيا آخر ضحاياه، بعد أن فارقا قبل أيام الحياة متأثرتين بأعراض الداء.
يأتي ذلك في الوقت الذي تجاوزت فيه عدد الحالات المصابة بهذا المرض أزيد من 1900 إصابة في ظرف أشهر فقط حسب مصادر الأوراس نيوز، حيث يواصل هذا المرض الانتشار بولاية باتنة، بتسجيل حالات جديدة تضاف إلى الحالات السابقة التي تم تسجيلها منذ ظهور أولى حالة إصابة بهذا الداء شهر أفريل من العام الحالي، وسط تساؤلات عدة أطباء وذوي المرضى عن مدى نجاعة اللقاحات السابقة وكذا طبيعة هذا الوباء الذي أصاب أطفالا وكبارا في السن سبق أن خضعوا للتلقيح ضد مرض الحصبة وفق رزنامة التلقيح الوطنية، كما فتك بأرواح رضع وأطفال وكبار في السن.
وفي ذات السياق يرقد فيه العديد من الأطفال على مستوى مصلحة طب الأطفال بالمستشفى الجامعي باتنة، بعد ظهور أعراض هذا الداء عليهم، حيث أكدت مصادر استشفائية أن هناك نوعين من اللقاح الموجه للأطفال الصغار المصابين، حيث يخضع الأطفال من سن 6 أشهر إلى 5 سنوات كاملة إلى اللقاح من نوع “أر.أو.أر” ومن 6 سنوات إلى 14 سنة كامل إلى اللقاح من نوع “أر.أر”.

ناصر. م

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق