محليات

“البوحمــرون” يعود من جديد بباتنة

الاشتباه في إصابة عدة أطفال عبــر مُختلف بلديات الولاية

عاد داء “البوحمـرون” ليُسجل انتشاره من جديد عبر بلديات ولاية باتنة، حيث تم مؤخرا تأكيد إصابة رضيعة تنحدر من بلدية تالخمت بالداء وذلك على مستوى مستشفى زيزة مسيكة ببلدية مروانة، فيما كشفت مصادرنا عن تسجيل عدة حالات أخرى لأطفال عبر عديد البلديات.

يأتي ذلك في وقت تم فيه تسجيل أربع حالات وفاة بداء الحصبة  بولاية باتنة منذ بداية السنة الجارية كان آخرها رضيعة في شهرها الرابع بمستشفى محمد بوضياف ببريكة قبل حوالي شهرين، حيث شملت هذه الحالات أطفالا تقل أعمارهم عن 4 سنوات وأن الحالات الثلاث الأخرى سجلت  بالمركز الاستشفائي الجامعي بعاصمة الولاية منها حالة وفاة واحدة شهر جانفي لطفل من بلدية عين جاسر و أخرى في فبراير لطفل من بلدية الجزار والثالث في  أفريل من بلدية سريانة.

هذا وقد أحصت مديرية الصحة بولاية باتنة، منذ بداية جانفي 2019 إلى  غاية 20 ماي الجاري 943 حالة إصابة بالحصبة، منها 62 حالة خلال شهر ماي، موضحا أن الحالات المسجلة منذ بداية السنة الجارية هي في “تناقص تدريجي من شهر إلى آخر، أما سنة 2018 فشهدت تسجيل 1825 حالة إصابة بهذا الداء أغلبها بعاصمة الولاية والمناطق المجاورة لها.

جدير بالذكر أن الحصبة بالرغم من كونه داء قابل للشفاء، غير أنه “يبقى على مستوى عالي من الخطورة و له مضاعفات معقدة يمكن أن تؤدي إلى الوفاة عندما يصيب الأطفال الرضع دون سن الحصول على التطعيم وعند الأطفال الغير ملقحين والأطفال ضعيفي المناعة، حيث يعد التلقيح أفضل حماية ضد الحصبة التي تعتبر من بين الأمراض الأكثر معدية عند الأطفال مما يستلزم تلقيحهم طبقا للرزنامة الوطنية للتلقيح.

ناصر. م

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق