محليات

“البيروقراطية” ترهن الشُباك الوحيد للفلاحة بباتنة

فلاحان فقط استفادا من مزايا الشباك من أصل 102 ملف تم إيداعه

لم يحض سوى فلاحين اثنين بولاية باتنة، من مزايا الشباك الوحيد الذي تم تنصيبه طبقا للتعليمة الوزارية رقم 717 عن وزارة الفلاحة والتنمية الريفية، بهدف تزويد الفلاحين بالحبوب والبقول الجافة عن طريق الاستدانة والتأمين ضد المخاطر.
وحسب ما كشفت عن لجنة الفلاحة والري بالمجلس الشعبي الولائي، في تقريرها المرفوع إلى السلطات الولائية حول عملية الحرث والبذر للموسم الفلاحي الحالي، أن فلاحين اثنين فقط استفادا من مزايا الشُباك وذلك من أصل 106 ملف تم إيداعه على مستوى الشباك بالمديرية الفلاحية، حيث أكدت اللجنة وعبر رئيسها عيسى عنون، أن الشباك لم يؤدي دوره المرجو منه وذلك عائد إما إلى التأخر في دراسة الملفات ببنك التنمية الريفية رغم ارتباط الفلاح بالوقت والزمن أو رفض بنك التنمية الريفية للتأمين الذي يعقده الفلاح مع الصندوق الجهوي للتعاون الفلاحي رغم التعليمة الوزارية التي تنص على أن الصندوق يتكون من تعاونية الحبوب والبقول الجافة والصندوق الجهوي للتعاون الفلاحي وكذا بنك التنمية الريفية، أي عمل الهيئات الثلاثة معا.
جدير بالذكر أن الشباك الوحيد على مستوى تعاونية الحبوب والبقول الجافة تم تنصيبه شهر جويلية الفارط وذلك من أجل تسهيل عملية اقتناء البذور والأسمدة والتأمين ضد المخاطر مع تسديد المستحقات بعد الحصاد من أجل تشجيع الفلاحين على توسيع رقعة الأراضي المزروعة على أمل زيادة المنتوج، إلا أن الواقع أثبت عكس ذلك في البيروقراطية الكبير التي باتت تواجه هذا الشباك الذي لم يستفد منه سوى فلاحين اثنين.

ناصر. م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق