محليات

البيروقراطية “تعشش” بغرفة الفلاحة في باتنة!

فلاحون يعانون الأمرّين من أجل الحصول على بطاقة فلاح

اشتكي عديد الفلاحين المتواجدين عبر بلديات ولاية باتنة، من مشكلة تأخر صدور بطاقاتهم الخاصة بـ”الفلاح” جراء تماطل مصالح غرفة الفلاحة عن استصدار هذه البطاقات التي غالبا ما يستعجل الفلاحون الحصول عليها من أجل الاستفادة من الدعم الذي من شأنه أن يساعدهم على النهوض بأنشطتهم الفلاحية على مستوى مستثمراتهم وأراضيهم الزراعية.

وفي ذات السياق أكد العشرات من الفلاحين، بأنهم يقضون أسابيع عديدة في التنقل ذهابا وإيابا من بلدياتهم إلى مصلحة غرفة الفلاحة المتواجدة على مستوى عاصمة الولاية من أجل الحصول على بطاقة الفلاح بعد تقديم كل الوثائق اللازمة غير أن التماطل الإداري غالبا ما يحول دون تسلمهم لهذه البطاقات في آجال معقولة، حيث ينتظرون مدة لا تقل عن الشهرين ليتسلموا أخيرا “بطاقات الفلاح” خاصتهم، الأمر الذي كرس معاناة هؤلاء وحال دون استفادتهم من الكثير من فرص الدعم الممنوحة لهم بهدف تنمية القطاع الفلاحي على مستوى مستثمراتهم وزيادة الانتاجية وتطوير الأساليب المستعملة في شتى مراحل عملية الإنتاج في حين أدى هذا التقاعس حسبهم  إلى عدول العشرات منهم عن فكرة استصدار “بطاقة الفلاح” وكذا تجديدها نظرا لمعاناة الانتظار عقب إيداعهم ملفات طلب أو تجديد بطاقاتهم المهنية، الأمر الذي جعل البعض يشبه الحصول على “بطاقة الفلاح” على مستوى الغرفة الفلاحية بباتنة بالحصول على “الفيزا”.

وعلى ضوء هذه الحقائق الواقعية ناشد عديد الفلاحين على مستوى ولاية باتنة السلطات المحلية والمصالح الفلاحية بضرورة تعجيل إجراءات الحصول على بطاقاتهم الفلاحية وذلك من أجل الاستفادة من الدعم الممنوح للفلاحين الحاملين لبطاقة الفلاح على غرار الاستفادة من الدعم الممنوح للفلاحين من أجل اقتناء العتاد الفلاحي والتجهيزات الضرورية لنشاط المستثمرات الفلاحية من بذور وشتائل وأسمدة، بالإضافة إلى أغذية الحيوانات من أعلاف ووسائل الشرب والأدوية البيطرية، فضلا عن الدعم الخاص باقتناء التجهيزات الضرورية لتخزين المنتجات ذات الاستهلاك الواسع، وكذا وسائل تحسين نظام السقي وإقامة البيوت البلاستيكية وتهيئة حظائر الحيوانات حيث ناشد الفلاحون الجهات الوصية بتسهيل حصولهم على هذه البطاقات في آجال قريبة وذلك قبل نهاية الموسم الفلاحي.

إيمان. ج

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق