محليات

التجارة الفوضوية تعود إلى شوارع باتنة

بعد القضاء عليها خلال الأشهر الماضية

عادت مظاهر التجارة الفوضوية إلى طرقات وشوارع مدينة باتنة، على غرار طريق الوزن الثقيل بتامشيط وكذا طرقات حي كشيدة فضلا عن أحياء بارك أفوراج والقطب الحضري حملة 1 وكذا حملة 3 ووسط مدينة باتنة وحي “H” ببوعقال.

هذا وأبدى العشرات من المواطنين استيائهم من عودة هذه الظاهرة التي تؤثر سلبا على حركة السير والتنقل في المدينة حيث يشهد طريق الوزن الثقيل بتامشيط انتشارا واسعا لأصحاب طاولات الخضر والفواكه الذين احتلوا مساحات واسعة من الطريق التي دخلت في فوضى سير كبيرة فضلا عن الازدحام الذي تعاني منه منذ أيام بسبب أشغال التهيئة والتزفيت.

من جهته يشهد حي كشيدة هو الآخر إلى جانب أحياء بوعقال ووسط مدينة باتنة وكذا حي بارك افوراج تواجدا كثيفا لهؤلاء التجار الفوضويين في مختلف نقاط السير والحركة وهو ما تسبب في عديد المرات في مشاحنات ونقاشات واسعة بين السائقين والمارة والباعة أدت إلى نشوب شجارات عدة.

هذا وكان والي ولاية باتنة السابق عبد الخالق صيودة قد اصدر قرارا خلال العام الماضي يقضي بتحويل جميع التجار الفوضويين نحو الأسواق الجوارية بحي كشيدة وحملة وكذا سوق طريق تازولت الجديد بهدف القضاء نهائيا على ظاهرة التجارة الفوضوية والحفاظ على مظاهر التحضر والجمال لمدينة باتنة، غير أن العديد من التجار استغلوا انشغال الجميع بالحراك الذي تشهده البلاد ليعودا مجددا إلى نشاطهم.

ف.ق

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق