رياضة وطنية

التحكيم يثير زوبعة من الإنتقادات الجديدة ضد زطشي وأمالو

عاد الحديث مرة أخرى عن مستوى التحكيم خلال المباريات الأخيرة للبطولة لاسيما بعد الأداء الكارثي المقدم من قبل الحكم نسيب في لقاء مولودية العلمة ونجم مقرة والأخطاء الكثيرة التي وقع فيها الحكم بعد منحه ضربة جزاء غير شرعية للفريق المحلي فضلا عن الخطأ التقني الذي وقع فيه بعد عدم إخراجه للبطاقة الحمراء لمدافع مولودية العلمة بوحافر الذي تلقى بطاقتين صفراوين.

وباتت مختلف ملاعب الرابطتين الأولى والثانية خلال كل جولة مسرحا لإنتقادات كبيرة لأداء الحكام في ظل الأخطاء الكثيرة والمؤثرة والتي كان لها إسهام في تحديد النتائج النهائية للمباريات، ورغم موجة العقوبات التي تم تسليطها في حق عدد من الحكام خلال الفترة الفارطة إلا أن الأخطاء تواصلت وبشكل أكبر مما يطرح التساؤلات عن جدوى عقوبات التوقيف المؤقت للحكام ثم إعادتهم من جديد إلى المنافسة.

وفي ظل هذه الوضعية فإن عددا من رؤساء الأندية يرون أن مهمة تعيين الحكام باتت تجاوز اللجنة المركزية للتحكيم بدليل أن بعض الحكام الذي تم تعيينهم في الجولات الأخيرة لا يملكون المستوى اللازم لإدارة مباريات الرابطتين الأولى والثانية كما هو الحال مع الحكم المساعد الشاب بهلول الذي يعد نجل عضو المكتب الفدرالي عمار بهلول حيث أثير بشأنه كلام كبير خاصة أنه حكم في بطولة ما بين الرابطات فقط.

فيما طالب رؤساء آخرون بضرورة العودة إلى النمط القديم في التعيينات من خلال عدم الكشف عن أسماء الحكام كما هو حاصل حاليا وهذا لتفادي الضغط عليهم من طرف بعض المحسوبين على الأندية وهي الطريقة التي كانت لها نتائج فعالية خلال الموسمين الفارطين إلا أن اللجنة الحالية للتحكيم ترفض التعامل بها لأسباب غير معروفة.

ومن جانبه أكد رئيس لجنة التحكيم غوتي أن لجنته غير مسؤولة عن عودة الحكم نسيب إلى المنافسة بعد العقوبة التي كانت مسلطة عليه في وقت سابق وهي إشارة واضحة على أن الفاف ورئيسها خيرالدين زطشي لديهما يد مباشرة في عودة هذا الحكم غلى المنافسة رفقة حكام آخرين تم معاقبتهم في فترة سابقة قبل أن يتم رفع التجميد عنهم بصورة مفاجأة.

عبد الهادي. ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق